الاتحاد المغربي للشغل يؤكد دعمه لقضايا المهاجرين الأفارقة

استقبل الأمين العام للاتحاد المغربي للشغل الميلودي موخاريق، رفقة أعضاء الأمانة الوطنية، أمال العمري ومحمد العلوي، وفدا عن جمعية الدفاع عن حقوق المهاجرين الأفارقة بالمغرب، بحضور رئيس الجمعية ونائبته .

وقد تميز هذا اللقاء بتبادل وجهات النظر بين الطرفين  حول مختلف القضايا والإشكاليات المرتبطة بالموضوع، خصوصا وأن المغرب يعرف استقرار أعداد مهمة من المهاجرين الأفارقة.

وفي هذا الصدد، تم الاتفاق، خلال هذا الاجتماع، على وضع برنامج تعاون سيتم تنفيذه في الأيام المقبلة، وقد أكد الأمين العام للاتحاد المغربي للشغل على مواصلة المجهودات والمبادرات للتعاون حول قضايا المهاجرين الأفارقة بالمغرب، حسب بلاغ تلقى موقع ” مشاهد” نسخة منه.

ومن جانبه، رحب رئيس جمعية الدفاع عن حقوق المهاجرين بالمغرب بمواقف الاتحاد المغربي للشغل الداعمة للمهاجرين، وخاصة منها الدفاع عن الحقوق الاقتصادية والاجتماعية في سوق الشغل.

وتجدر الإشارة أن الاتحاد المغربي للشغل كان قد نظم أيام 6ـ7ـ8 غشت 2014 بالدار البيضاء الملتقى الدولي للشبكة النقابية حول الهجرة بحوض المتوسط وجنوب الصحراء، بشراكة مع الكونفدرالية العامة الإيطالية للشغل والاتحاد العام التونسي للشغل ومؤسسة فريديريك إيبيرت، و بمشاركة  17 منظمة نقابية عربية وإفريقية وأوروبية معنية ومنشغلة بمشاكل الهجرة، والتي توجت بالمصادقة على إعلان الدار البيضاء، الذي يعتبر وثيقة تاريخية لمأسسة وتأطير الشبكة النقابية  حول الهجرة بحوض البحر المتوسط وجنوب الصحراء.

 

 

اقرأ أيضا

المغرب يخلد الأسبوع العالمي للتلقيح تحت شعار “أطفالنا كانبغيوهم بالتلقيح نحميوهم”

يخلد المغرب، على غرار باقي دول العالم، الأسبوع العالمي للتلقيح خلال الفترة الممتدة من 20 إلى 24 أبريل الجاري، تحت شعار "أطفالنا كانبغيوهم، بالتلقيح نحميوهم".

أديس أبابا.. الشيخ حاجي إبراهيم توفا يشيد بالدور الريادي للمغرب في تعزيز التعاون الديني مع إثيوبيا

أشاد رئيس المجلس الأعلى للشؤون الإسلامية في إثيوبيا، الشيخ حاجي إبراهيم توفا، بالدور الريادي الذي يضطلع به المغرب في تعزيز التعاون الديني مع أديس أبابا.

9

الدار البيضاء.. إطلاق أكاديمية للتكوين في فن “كناوة”

شهدت مدينة الدار البيضاء إطلاق مشروع ثقافي جديد تحت اسم "أكاديمية كناوة"، يهدف إلى تكوين جيل جديد من الشباب والموسيقيين في هذا الفن التراثي المغربي، في خطوة تروم نقل هذا الموروث من التلقين الشفهي إلى التكوين الأكاديمي المنظم.

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *