الرئيسية / سلايد شو / حزب ” التقدم والاشتراكية” يؤكد لوفد فلسطيني موقفه المبدئي والداعم للقضية الفلسطينية
GIU_6118(1)

حزب ” التقدم والاشتراكية” يؤكد لوفد فلسطيني موقفه المبدئي والداعم للقضية الفلسطينية

استقبل الأمين العام لحزب التقدم والاشتراكية، محمد نبيل بنعبد الله، مرفوقا بعدد من أعضاء القيادة الوطنية للحزب، زوال أمس الاثنين، بالمقر الوطني للحزب، وفدا رفيع المستوى من القيادة الفلسطينية، يتكون من روحي فتوح، الرئيس السابق للسلطة الوطنية الفلسطينية، مستشار الرئيس محمود عباس، وممثله الرسمي وتوفيق الطيراوي، عضو اللجنة المركزية لحركة فتح رئيس الأكاديمية الأمنية الفلسطينية، وأمين أبو حصيرة سفير فلسطين بالمغرب.

خلال هذا اللقاء، الذي يأتي في إطار سلسلة من اللقاءات التي تشرع السلطة الفلسطينية في عقدها مع مختلف القوى السياسية العربية، استعرض القادة الفلسطينيون التطورات والمستجدات الأخيرة للقضية الفلسطينية ، في ضوء إخفاق مجلس الأمن في اعتماد مشروع قرار يقضي بإنهاء الاحتلال الإسرائيلي للأراضي الفلسطينية، وكذا في ظل طلب فلسطين الانضمام إلى المحكمة الجنائية الدولية، وما تقدم عليه إسرائيل من خطوات وإجراءات عقابية، تمثلت، آخرها، في تجميد عائدات السلطة الفلسطينية من الضرائب، والتلويح بمنع المعونات، مما يهدد، جديا، بانهيار الوضع القائم حاليا، على علاته، ويجعل إسرائيل في مواجهة مسؤولياتها المباشرة كسلطة احتلال.

كما أكد الوفد الفلسطيني على أن خيارات الشعب الفلسطيني متمثلة في المقاومة الشعبية، والنضال القانوني داخل المحافل الدولية، تلاقي نفس الأفق المسدود، شأنها في ذلك شأن خيار السعي نحو التسوية السياسية، الذي لم يجد له أي صدى لدى الطرف الإسرائيلي، غير المستعد ولا القادر على عقد اتفاق لحل نهائي ودائم.

وتناول الوفد، أيضا، وضعية الصف الوطني الفلسطيني، وما تشهده منظمة التحرير الفلسطينية من وحدة في الموقف، وما ينتظره الشعب الفلسطيني، خلال هذه المرحلة الدقيقة، من مؤازرة مغربية معهودة، سواء على المستوى الشعبي، أو على المستوى الرسمي. كما أعرب عن تفاؤله بمستقبل القضية الفلسطينية.

من جانبه، وبعد التأكيد بموقف حزب التقدم والاشتراكية المبدئي والداعم للقضية الفلسطينية، باعتبارها قضية وطنية، أعرب محمد نبيل بنعبدالله على تطابق وجهات نظر الحزب مع القيادة الفلسطينية، لاسيما فيما يتصل باللجوء إلى النضال القانوني، ودفع إسرائيل لتحمل مسؤولياتها عن الجرائم التي ارتكبتها وترتكبها في حق الشعب الفلسطيني.

وعبر الأمين العام، أيضا، عن كامل مساندته للسلطة الفلسطينية في خطواتها الشجاعة مؤخرا، والتي أربكت الطرف الإسرائيلي، خصوصا وأنها تأتي متزامنة مع تزايد وتيرة اعتراف عدد من المؤسسات الأوروبية بشرعية وعدالة المطالب الفلسطينية.

كما أعرب عن أسفه بخصوص إخفاق مجلس الأمن في الموافقة على مشروع قرار إنهاء الاحتلال، واستنكر كون دول إفريقية مثل نيجيريا، كان الأجدر بها الانتصار لقيم الحق والعدل، هي من كانت سببا مباشرا في عدم تمرير مشروع القرار الفلسطيني.

وفي إطار مساهمة حزب التقدم والاشتراكية في الرفع من وتيرة الدعم السياسي للقضية الفلسطينية وتنويع أشكاله، عبر الأمين العام للحزب على الالتزام القوي بالدفع في اتجاه مزيد من التعبئة المدنية التي تقوم وتشرف عليها الآليات الجمعوية الوطنية، والانخراط القوي في مبادراتها المساندة للشعب الفلسطيني، بالإضافة إلى بلورة عدد من الخطوات والمبادرات الخاصة، لاسيما مكاتبة الأحزاب السياسية الوطنية في شأن تشكيل وفد حزبي مشترك ووازن ليقوم بزيارة دعم ومساندة للأراضي الفلسطينية، فضلا عن إمكانية الانفتاح على بلورة صيغ وآليات جديدة لتفعيل الدعم الحزبي والقانوني.

كما تناول الأمين العام موضوع القضية الفلسطينية كأولوية بالنسبة للدول العربية في ضوء الوضعية السياسية الحالية التي تعيشها المنطقة العربية، منتهيا إلى كون ما يجري على الساحة أثر بشكل سلبي على صدارة القضية الفلسطينية في الأجندات العربية.

ومع ذلك، فقد عبر الأمين العام عن عزم حزب التقدم والاشتراكية المساهمة في إعادة فلسطين إلى الضوء كأولوية عربية جديرة بالاهتمام والرعاية والدعم، من خلال استضافة الحزب للقاء اليساري العربي في غضون شهرين.

وفي ختام اللقاء، جدد الجانبان عزمهما على العمل سويا والحفاظ على جسور التنسيق والتواصل المستمر خدمة للقضية الفلسطينية وشعب فلسطين الأبي.

كما جدد الوفد الفلسطيني تقديره الكبير للمغرب وقواه الوطنية المختلفة على ما فتئ يقدمه من دعم، ومن مساندة قوية غير مشروطة.

وقد حضر هذا اللقاء عن حزب التقدم والاشتراكية كل من غزلان المعموري والرفيق عزوز الصنهاجي عضوا المكتب السياسي، والرفيقين محمد لبيض كرين ،وعبد الحفيظ ولعلو، عضوا اللجنة المركزية.