الرئيسية / سياسة / المغرب والاتحاد الأوروبي يوقعان اتفاقية تمويل بقيمة 50 مليون أورو
0eb44c431e032c80638b583ba2269caf

المغرب والاتحاد الأوروبي يوقعان اتفاقية تمويل بقيمة 50 مليون أورو

وقع المغرب والاتحاد الأوروبي، اليوم الخميس بالرباط، اتفاقية تمويل بقيمة 50 مليون أورو، تتعلق ببرنامج دعم إصلاح التغطية الصحية الأساسية في مرحلته الثالثة (باركوم 3) بالمغرب.
     وتأتي هذه الهبة، التي وقع الاتفاقية المتعلقة بها وزير الاقتصاد والمالية محمد بوسعيد، ووزير الصحة الحسين الوردي، والسفير رئيس مفوضية الاتحاد الأوروبي في المغرب روبرت جوي، لدعم تفعيل سياسة الحكومة الرامية إلى ضمان ولوج مجمل الساكنة إلى خدمات الرعاية الصحية من خلال تنفيذ القانون المتعلق بمدونة التغطية الصحية الأساسية على أساس مبادئ التضامن والإنصاف.
    وينص (باركوم 3)، الذي يتوخى تعزيز حكامة الإصلاح، على تفعيل إطار استراتيجي ونموذجي للإصلاح، وتعزيز عرض العلاجات من أجل المزيد من القرب وتنظيم أفضل لمختلف فروع العلاجات وتفعيل التأمين الصحي لفائدة المستقلين.
ويعد البرنامج، الذي يتم تفعيله بشكل مشترك مع جهات مانحة أخرى، ثمرة تشاور نموذجي بين المغرب وشركائه الماليين، خاصة الاتحاد الأوروبي والبنك الإفريقي للتنمية.    
 وقال السيد جوي، في كلمة بالمناسبة، إن الاتحاد الأوروبي يدعم المغرب في مجموع سياسات الإصلاح في مجال الصحة والتغطية الصحية الأساسية التي تعد “معقدة تقنيا، وحساسة سياسيا، وتكتسي أهمية قصوى اجتماعيا”.
    كما أكد أن هذه الهبة بقيمة 50 مليون أورو ستخول تقوية مكتسبات البرنامجين السابقين، قصد الحفاظ على مسار الإصلاح، خاصة تنفيذ المبادئ الأساسية (التضامن والإنصاف).
    وقال رئيس المفوضية الأوروبية بالمغرب “إن هذه المرحلة الجديدة من شراكتنا ستساهم في رفع التحديات لتحقيق التغطية الصحية الشاملة والمساعدة على اتخاذ قرارات سياسية بشأن طرق التمويل وتنفيذ الإصلاح”.
    من جهته، أبرز السيد الوردي أن اتفاقية التمويل تدل على نجاح برنامج (باركوم) في مرحلتيه الأولى والثانية، من خلال بلوغ الأهداف المرسومة.
كما جدد التأكيد على رغبة الحكومة في تأمين تغطية صحية شاملة تستجيب لطلب مجموع الساكنة المغربية، انسجاما مع مقتضيات دستور 2011 (الفصل 31).
وقال السيد الوردي “إنها الطريقة الوحيدة لتمكين مجموع المواطنين المغاربة من الاستفادة من علاجات ذات جودة أينما كانوا. ولن تدخر وزارة الصحة أي جهد لإنجاح هذه المرحلة الثالثة للبرنامج”.
وبدوره، أبرز السيد بوسعيد أن الاتفاقية المبرمة تدل على جودة وكثافة روابط التعاون بين المملكة المغربية والاتحاد الأوروبي.
من جهة أخرى، أوضح الوزير أنه من خلال هذا الدعم، ستكون للبرنامج نتائج سوسيو- اقتصادية هامة خلال السنوات المقبلة وسيكون له إسهام هام في بلوغ الأهداف التي وضعتها الحكومة.
ويأتي برنامج دعم إصلاح التغطية الصحية الأساسية في مرحلته الثالثة كاستمرارية للبرنامجين السابقين، وكتكملة لباقي أشكال الدعم الذي يقدمه الاتحاد الأوروبي لقطاع الصحة والحماية الاجتماعية.