الرئيسية / سلايد شو / السليمي يبرز أهمية القمة المغربية الخليجية في الرياض
القمة المغربية الخليجية
الدكتور منار السليمي

السليمي يبرز أهمية القمة المغربية الخليجية في الرياض

أبرز  الدكتور عبد الرحيم منار السليمي، الأستاذ الجامعي، ورئيس المركز المغاربي للدراسات الأمنية وتحليل السياسات، الأهمية التي تكتسيها القمة المغربية الخليجية في الرياض، متحدثا عن مختلف جوانبها وأبعادها الأمنية والاقتصادية.

وقال السليمي، خلال استضافته من طرف إحدى نشرات قناة ” سكاي نيوز” ـ عربي، الفضائية، بعد زوال نهار اليوم الأربعاء، إن الخليجيين يعتبرون المغرب منذ سنوات بمثابة عمق لهم، كما أن المغرب بدوره، يعتبر الخليج أيضا بمثابة عمق له.

وأضاف الباحث والمحلل السياسي المعروف أن هناك إشارات متعددة لهذه القمة تصب كلها في المنحى الذي يخدم العمل العربي المشترك، بمنأى عن القمم العربية التي لم تعد قادرة على القيام بهذا الدور.

للمزيد: الملك محمد السادس يشارك في القمة المغربية الخليجية بالرياض

ومن مرصده كمتتبع لمجمل التطورات التي تشهدها الساحة الدولية، توقف المتحدث ذاته عند المخاطر المرتبطة  بالنظام  الإقليمي، وما يتطلبه ذلك من تحالفات استراتيجية لمواجهة التحديات الأمنية، وفق رؤية شمولية، تشمل المجالات الاقتصادية.

وأشار إلى أن هناك داخل العالم العربي، اليوم، نماذج لدول مستقرة، من بينها المغرب وبلدان الخليج، ولكنها تواجه  شبح الإرهاب، مستحضرا في تصريحه  ما سماه ب”ثنائية الأمن والاقتصاد”، قبل أن يتطرق إلى ” المساعدات الاقتصادية التي تقدم للمغرب”.

وبالنظر لتزامن القمة المغربية الخليجية، مع القمة الأمريكية الخليجية، في العاصمة السعودية، استفاض  في الحديث عن دور أمريكا في التحالف ما بين المغرب ودول الخليج، معتبرا القمة الخليجية الأمريكية بأنها “آخر اختبار لمرحلة حكم أوباما”، على حد تعبيره.

ولدى حديثه عن  إيران، قال السليمي إن الأمريكيين أنفسهم ينظرون إليها باعتبارها مصدرا يشكل  خطرا عليهم، وعلى أمنهم.

واعتبر قمة الرياض الخليجية بأنها تنطوي على رسالة، من بين عناوينها الكبرى أن هناك تكتلا داخل العالم العربي يسعى من أجل أن يكون هناك عمل موحد، مستعرضا العديد من المحطات التاريخية، في هذا السياق، ومن بينها دعوة مجلس التعاون الخليجي للمغرب للانضمام إليه.

إقرأ أيضا: حسن نافعة يكتب عن إعادة إحياء النظام العربي

ولم يفت منار السليمي أن يتطرق إلى حضور المغرب  العسكري  في اليمن، وما يقوم به من دور فاعل ضمن التحالف الدولي المناهض للإرهاب، منوها بما سماه ب” المدرسة الاستخبارية المغربية” التي تقوم بالعديد من الإنجازات في هذا المجال.

ولاحظ أن دول مجلس التعاون الخليجي، إضافة إلى الأردن والمغرب، يجمعها توافق استراتيجي، متوقعا أن تسفر القمة عن العديد من الاتفاقيات التي تكرس هذا الاختيار كعمق استراتيجي، وكأفق منفتح بصفة أوسع على التعاون في مختلف المجالات الاقتصادية والأمنية.

روابط ذات صلة: لحظة مغادرة الملك محمد السادس أرض الوطن متوجها للسعودية