تقرير بان كي مون

بان كي مون أعد تقريره حول الصحراء.. وهذه أبرز نقاطه

بعد ترقب وانتظار، أفرج أخيرا بان كي مون الأمين العام للأمم المتحدة، عن تقريره السنوي حول ملف الصحراء والذي قدمه لمجلس الأمن، الطرف الذي أمسك العصا من الوسط، خلال الأزمة التي فجرتها قبل فترة تحركات المسؤول الأممي وتصريحاته.

وحسب نص التقرير، يتضح أن بان كي مون انتبه للأخطاء التي ارتكبها مؤخرا فعمد إلى تداركها في هذه الوثيقة التي من شأنها تحديد مصير الملف مستقبلا، حيث إنه اختار عباراته بعناية وتحدث عن القضية باستحضار كل الأطراف، لكنه لم يتطرق إلى مقترح الحكم الذاتي.

ومن أبرز القرارات التي تضمنها التقرير، الدعوة إلى استئناف المفاوضات، حيث يقول الأمين العام ”لقد حان الوقت للانخراط في مفاوضات جادة دون شروط مسبقة وبحسن نية للتوصل إلى حل سياسي مقبول من الطرفين”، وإحصاء ساكنة تندوف والرفع من قيمة المساعدة المقدمة إليها، ثم تجديد ولاية بعثة المينورسو لفترة إضافية مدتها سنة واحدة حتى 30 أبريل 2017.

وحذر كي مون من حرب شاملة، يمكن أن ”تشهدها المنطقة إذا تمت عرقلة مهمة بعثة المينورسو”، التي قررت المملكة قبل فترة تقليص مكونها المدني، وغادر إثر ذلك أزيد من 80 شخصا من أعضائها.

ودعا الأمين العام للأمم المتحدة لأول مرة، الجزائر وموريتانيا للانخراط في حل القضية وتقديم مقترحات وأفكار، باعتبارهما من دول الجوار.

إقرأ أيضا: المغرب يتلقى دعما جديدا في ظل أزمته مع بان كي مون

اقرأ أيضا

نشر “إعلان الرباط” حول نزع السلاح والتسريح وإعادة إدماج الأطفال كوثيقة مشتركة لمجلس الأمن والجمعية العامة للأمم المتحدة

تم نشر "إعلان الرباط" حول نزع السلاح والتسريح وإعادة إدماج الأطفال باللغات الست الرسمية للأمم المتحدة، وذلك كوثيقة مشتركة لمجلس الأمن والجمعية العامة للأمم المتحدة.

الجزائر

مع نهاية ولايتها.. حصيلة المشاركة الجزائرية في مجلس الأمن!!

لا تزال الضجة التي أثارها الإعلام الدعائي للنظام الجزائري حاضرة في الأذهان، بسبب المبالغة في اعتبار هذا الحدث الروتيني الذي يعكس مبدأ المداورة على التمثيل الجغرافي "فتحا دبلوماسيا"

النيجر ترحب بمصادقة مجلس الأمن على القرار التاريخي 2797 الذي يكرس المخطط المغربي للحكم الذاتي

رحبت النيجر، اليوم الثلاثاء، بمصادقة مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة على القرار التاريخي رقم 2797، الذي يكرس في إطار السيادة المغربية، مخطط الحكم الذاتي الذي اقترحته المملكة كأساس جدي، وذي مصداقية ودائم للتوصل إلى حل لقضية الصحراء المغربية.