لاجئي كالي
سياج بمدينة كالي لمنع وصول اللاجئين إلى بريطانيا

بريطانيا تبني جدار عازلا لمنع لاجئي كالي من دخول أراضيها

تواصل الدول الأوروبية سياسة إغلاق الأبواب في وجه اللاجئين بعد أن قررت بريطانيا بناء جدار عازل لمنع دخول لاجئي كالي بفرنسا إلى أراضيها.

وذكرت صحيفة “إندبندنت” البريطانية أن الجدار العازل الرامي لمنع دخول لاجئي كالي إلى الأراضي البريطانية سيصل طوله إلى حوالي أربعة أمتار.

ونقلت الصحيفة عن وزير الهجرة البريطاني روبرت غودويل قوله إنه اللاجئين ما يزالون يعبرون السياج الذي أقيم في كالي، مضيفا، “هذه المرة سنبني جدارا”.

وأوضح غودويل أن الجدار يهدف إلى منع اللاجئين من الاختباء في الشاحنات والعربات بغية الوصول إلى بريطانيا، مضيفا أن بناء الجدار يدخل في إطار برنامج بقيمة 17 مليون جنيه أسترليني بشراكة مع السلطات الفرنسية.

إلى ذلك ناشد جاستن ويلبي، كبير أساقفة الكنيسة الإنجليزية، ناشد السلطات البريطانية إلحاق الأطفال العالقين بكالي بذويهم المتواجدين في بريطانيا.

واعتبر الأب جاستن ويلبي أنه لا يرى سببا لعدم التحاق الأطفال ممن لهم أقارب في بريطانيا بذويهم.

وظلت بريطانيا ترفض دخول الآلاف من اللاجئين المتواجدين في كالي الراغبين في دخول الأراضي البريطانية وعدم البقاء في فرنسا.

اقرأ أيضا

أخنوش: المغرب يعتبر إدماج الطاقة النووية المدنية في المزيج الطاقي امتدادا طبيعيا

أكد رئيس الحكومة، عزيز أخنوش، الذي يمثل الملك محمد السادس، في أشغال القمة الدولية الثانية حول الطاقة النووية، المنعقدة اليوم الثلاثاء بباريس، أن المملكة المغربية تعتبر الإدماج المسؤول والتدريجي للطاقة النووية المدنية في المزيج الطاقي امتدادا طبيعيا، مبرزا أن المغرب يمتلك قاعدة علمية ومؤسساتية صلبة في هذا المجال.

باريس.. أخنوش يمثل الملك في القمة الدولية الثانية للطاقة النووية

انطلقت اليوم الثلاثاء بباريس، أشغال القمة الدولية الثانية حول الطاقة النووية المنظمة بمبادرة من الرئيس الفرنسي، إيمانويل ماكرون، وتعاون مع الوكالة الدولية للطاقة الذرية، وذلك بمشاركة رئيس الحكومة، عزيز أخنوش، الذي يمثل الملك محمد السادس.

الجزائر ترضخ وتعيد تفعيل التعاون الأمني مع فرنسا

يبدو أن النظام العسكري الجزائري والذي رفع سقف التصريحات طيلة الأشهر الماضية وحرص على إبراز القطيعة مع فرنسا، يجد نفسه اليوم في ورطة، إذ قرر العودة إلى طاولة التنسيق الأمني مع باريس بعدما فهم أن تعنته لم يجد نفعا.