الرئيسية / دولي / الخارجية السعودية : على إيران الكف عن التدخل في شؤوننا الداخلية
الجبير
عادل الجبير، وزير خارجية المملكة السعودية

الخارجية السعودية : على إيران الكف عن التدخل في شؤوننا الداخلية

أكدت وزارة الخارجية السعودية أن مسألة تطبيع العلاقات مع إيران رهينة بتغير سلوكها وتوقفها عن التدخل في شؤون دول الجوار، مشيرا إلى أن حكم المملكة على إيران يعتمد بالأساس على أفعالها وليس أقوالها.

 وفي تصريحات له، أكد وزير الخارجية السعودي عادل الجبير، أن تطبيع العلاقات مع إيران رهين بتوقف الأخيرة عن التدخل في شؤون الدول الأخرى، إضافة إلى الكف عن دعم الإرهاب واستهداف الدبلوماسيين ومهاجمة السفارات، في إشارة إلى الهجوم الذي تعرضت له السفارة السعودية في طهران في يناير المنصرم.

وأوضح الجبير قائلا “سبق ومددنا يدنا إلى إيران منذ 35 سنة، أي منذ ثورة الخميني في 1979، إلا أننا لم نتلق أي شيء”، مؤكدا أن المملكة أرادت علاقات سليمة مع إيران، لكن واجهت في المقابل تدخلا في شؤونها الداخلية.

واسترسل وزير الخارجية السعودي “لقد سعينا إلى بناء علاقات طبيعية مع طهران، إلا أن الأخيرة عمدت في كثير من الأحيان إلى التدخل في شؤوننا الداخلية، علاوة على تعطيل مناسك الحج، واغتيال أحد دبلوماسيينا، والهجمات التي تعرضت لها سفارتنا، والخلايا الإرهابية التي زرعتها إيران في بلادنا والدول المجاورة”.

وشدد الوزير السعودي على أن إعادة تطبيع العلاقات مع إيران رهين بمدى تغير سلوك هذه الأخيرة وتوقفها عن التدخل في شؤون السعودية ودول الجوار.

هذا وتأتي تعليقات الجبير، على خلفية التصريحات الأخيرة التي أدلى بها الرئيس الإيراني حسن روحاني خلال زيارته إلى باكستان، والتي أكد من خلالها أن بلاده لا ترغب في استمرار التوتر مع السعودية بدليل أن طهران تجاوبت مع دخول باكستان على الخط من أجل التوسط بين البلدين.

وأشار روحاني في مؤتمر صحفي السبت الماضي، إلى الدور الهام والرئيسي الذي تلعبه الرياض في العالم الإسلامي، مضيفا بالقول “إذا كانت هناك مشاكل بين البلدين، فيجب حلها عبر النقاش والحوار”.

وأبدى رئيس الوزراء الباكستاني نواز شريف، استعداد بلاده للدخول على خط الأزمة السعودية الإيرانية، والتوسط بين البلدين للحل المشكل الذي أعقب الهجوم على السفارة السعودية في طهران قبل أشهر.

وتوجه المملكة السعودية ودول مجلس التعاون الخليجي، أصابع الاتهام إلى إيران بدعم الحوثيين في اليمن، إضافة إلى الوقوف في صف الرئيس السوري بشار الأسد.

هذا وتجدر الإشارة، إلى أنه وعقب الهجوم الذي تعرضت له السفارة السعودية في طهران من طرف محتجين على إعدام السلطات السعودية لرجل الدين الشيعي نمر النمر، قررت الرياض قطع علاقاتها الدبلوماسية مع طهران.

وعبرت عدة دول غربية وعربية، عن استنكارها للهجوم الذي تعرضت له السفارة السعودية، في الوقت الذي أعلنت دول أخرى سحب وتخفيض تمثيلها الدبلوماسي في طهران.

إقرأ أيضا:الجزائر تتحفظ على إدانة إيران بخصوص الاعتداء على السفارة السعودية