اعتداءات إسرائيلية جديدة على الأقصى

تتعرض باحات المسجد الأقصى لاقتحام جماعات يهودية متطرفة بحماية قوات الشرطة الإسرائيلية. آخر هذه الاقتحامات جاء متزامنا مع أجواء ذكرى احتلال القدس، وذلك خلال عيد التوراة، إذ تم إغلاق بوابات المسجد أمام جميع المصلين المسلمين، رجالا ونساء. وما يعزز الشعور بأن التقسيم الزماني للحرم القدسي بات قاب قوسين أو أدنى، هو طرح عدد من أعضاء الكنيست، بمن فيهم أعضاء في حزب العمل، مشروع قانون يسمح لليهود بحرية العبادة في المسجد (أسوة بالمسلمين) في أيام وأوقات محددة، وذلك على غرار ما هو متبع في الحرم الإبراهيمي. ويتضمن مشروع القانون فرض غرامة مالية باهظة، تقدر بأربعة عشر ألف دولار، على من يحاول منع اليهود من الصلاة فيه. ورويدا رويدا، كانت إسرائيل تسحب البساط من تحت أقدام المقدسيين لتعزز واقعا طالما حلم به المستوطنون وهو أن يقسم المسجد الأقصى زمانيا ومكانيا. ومع هيمنة منطق القوة، يبدو جليا عدم وجود رادع لأي من الأمور التي تخطط لتنفيذها.

اقرأ أيضا

سيدي قاسم.. إخلاء دوار “آيت داود” حفاظا على الأرواح والممتلكات

شهد دوار "آيت داود" بإقليم سيدي قاسم، السبت، عملية إجلاء وقائية لعدد من الساكنة، وذلك على خلفية الارتفاع المقلق لمنسوب مياه واد سبو نتيجة التساقطات المطرية الأخيرة.

تصريف مياه “سد الوحدة” يتسبب في اضطرابات حركة القطارات

قال المكتب الوطني للسكك الحديدية، إنه على إثر الفيضانات التي سُجلت ليلة السبت 31 يناير …

أول روبوتات شخصية في العالم تتفاعل مع البشر

أطلقت شركة الروبوتات الصينية «برايم بوت PrimeBot» سلسلة من الروبوتات الشخصية، منها الروبوتان «برايم كيو …

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *