اعتداءات إسرائيلية جديدة على الأقصى

تتعرض باحات المسجد الأقصى لاقتحام جماعات يهودية متطرفة بحماية قوات الشرطة الإسرائيلية. آخر هذه الاقتحامات جاء متزامنا مع أجواء ذكرى احتلال القدس، وذلك خلال عيد التوراة، إذ تم إغلاق بوابات المسجد أمام جميع المصلين المسلمين، رجالا ونساء. وما يعزز الشعور بأن التقسيم الزماني للحرم القدسي بات قاب قوسين أو أدنى، هو طرح عدد من أعضاء الكنيست، بمن فيهم أعضاء في حزب العمل، مشروع قانون يسمح لليهود بحرية العبادة في المسجد (أسوة بالمسلمين) في أيام وأوقات محددة، وذلك على غرار ما هو متبع في الحرم الإبراهيمي. ويتضمن مشروع القانون فرض غرامة مالية باهظة، تقدر بأربعة عشر ألف دولار، على من يحاول منع اليهود من الصلاة فيه. ورويدا رويدا، كانت إسرائيل تسحب البساط من تحت أقدام المقدسيين لتعزز واقعا طالما حلم به المستوطنون وهو أن يقسم المسجد الأقصى زمانيا ومكانيا. ومع هيمنة منطق القوة، يبدو جليا عدم وجود رادع لأي من الأمور التي تخطط لتنفيذها.

اقرأ أيضا

17 مليون دولار تعويضاً لإزالة مثانة بالخطأ

حصلت امرأة من ولاية مين الأمريكية على تعويض قدره 17 مليون دولار بعد أن قضت …

إنجاز علمي يقوده باحث مغربي يمهد لتشخيص الزهايمر في مراحله الصامتة

و.م.ع حقق فريق من الباحثين بقيادة البروفيسور المغربي علال بوتجنكوت، والبروفيسور توماس ويسنيفسكي من جامعة …

“الأكبر نشاطا”.. إسبانيا تفكك شبكة إجرامية لتهريب المهاجرين من الجزائر

أعلنت السلطات الإسبانية عن توجيه ضربة واسعة لإحدى أبرز شبكات تهريب المهاجرين عبر غرب البحر …

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *