شهد دوار “آيت داود” بإقليم سيدي قاسم، السبت، عملية إجلاء وقائية لعدد من الساكنة، وذلك على خلفية الارتفاع المقلق لمنسوب مياه واد سبو نتيجة التساقطات المطرية الأخيرة.
وقد جرى هذا التدخل بتنسيق بين السلطات المحلية ومصالح الوقاية المدنية والدرك الملكي، في إطار إجراءات استباقية تهدف إلى حماية الأرواح والممتلكات، خاصة مع تزايد مخاطر الفيضانات التي تهدد المساكن القريبة من مجرى الوادي.
وحسب السلطات المحلية، فإن هذه العملية النوعية همت إجلاء ما يزيد عن 60 شخصا من ساكنة الدوار، حيث سهرت السلطات المحلية وفرق التدخل على تأمين نقلهم للإقامة بشكل مؤقت بالدواوير المجاورة التي تقع في مناطق آمنة وغير مهددة بغمر المياه.
وموازاة مع إجلاء الساكنة، أولت لجان اليقظة عناية خاصة لحماية الثروة الحيوانية التي تعد ركيزة اقتصادية للمنطقة، حيث تم نقل عدد من رؤوس الماشية إلى أماكن آمنة بعيدة عن مجرى الوادي.
ويأتي هذا الإجراء في سياق الجهود المبذولة للحد من آثار التقلبات المناخية وضمان سلامة السكان بالمناطق الهشة.
مشاهد 24 موقع مغربي إخباري شامل يهتم بأخبار المغرب الكبير