الرئيسية / أحوال الناس / وقفة أمام البرلمان.. حضر النقابيون وغاب القادة..والأسباب مختلفة
وقفة أمام البرلمان
جانب من الوقفة الاحتجاجية أمام البرلمان

وقفة أمام البرلمان.. حضر النقابيون وغاب القادة..والأسباب مختلفة

نظمت المركزيات النقابية، صباح اليوم وقفة أمام البرلمان، رددت فيها الشعارات المناوئة لحكومة السيد عبد الإله بنكيران، حيث حملت انتقادات حادة للسياسة المتبعة، وخاصة في المجالات ذات الطبيعة الاجتماعية، مثل مشروعها المتمثل في  إصلاح صندوق المغربي للتقاعد، وفق تصورها الخاص.

وقد مرت الوقفة في جو  عادي، بينما ظلت السلطة تراقب الموقف عن كثب، خاصة أمام حضور وجوه وأسماء حقوقية بارزة، شاركت هي الأخرى في التعبير عن موقفها، إزاء وضع حقوق الإنسان.

للمزبد: بالصور. المركزيات النقابية تحرج بنكيران أمام البرلمان!

إلا أن الملاحظة التي كانت مثار اهتمام الجميع، هي حضور أعضاء مكاتب المركزيات النقابية، المشاركة في الوقفة، (وهي الاتحاد المغربي للشغل،  والاتحاد العام للشغالين بالمغرب، والكونفيدرالية الديمقراطية للشغل،  والفيدرالية الديمقراطية للشغل،  والنقابة الوطنية للتعليم العالي) وغياب أغلب القادة باستثناء عبد الرحمان العزوزي، الكاتب العام للفيدرالية الديمقراطية للشغل.

وقد كان متوقعا أن يكون السيد ميلودي موخاريق، الكاتب العام لأعرق تنظيم نقابي في المغرب، في مقدمة الحضور، لاسيما بعد أن أعطى رفاقه تأكيدات للصحافة بأنه في الطريق إلى الوقفة، إلا أن الانتظار طال، والرجل غاب دون إبداء أي سبب من الأسباب.

ومن الغائبين أيضا، رجل اعتاد أن يخلق الحدث بتصريحاته المثيرة، ألا وهو السيد  محمد نوبير الأموي، الكاتب العام للكونفيدرالية الديمقراطية للشغل، وقد اتضح، فيما بعد، حسب تصريح لنائبه السيد العربي الزائري، لموقع ” مشاهد 24″، أن السبب يعود إلى وفاة أخته، أمس الثلاثاء، وبالتالي  تعذر عليه مغادرة البيت العائلي، في ظل أجواء العزاء.

الغائب الثالث، هو السيد محمد كافي الشراط، الكاتب العام للاتحاد العام للشغالين بالمغرب، الذراع النقابي لحزب الاستقلال، وذلك اعتبارا لكونه مصاب بوعكة صحية ألزمته الفراش، منذ مدة، أجرى خلالها عملية جراحية في المستشفى العسكري في الرباط.

وخلال الوقفة  المنظمة أمام البرلمان، وزعت المركزيات النقابية، نداء دعت فيه جميع فئات الطبقة العاملة المغربية ، من موظفين وعمال وأساتذة التعليم العالي، ومثقفين وتجار  وحرفيين إلى  المشاركة في المسيرة الوطنية الاحتجاجية يوم الأحد 10 أبريل المقبل، في مدينة الدار البيضاء، ” دفاعا عن القدرة الشرائية والكرامة والحرية والعدالة الاجتماعية”، حسب ماجاء في النداء.

الوقفة

وأدلى  ممثلو المركزيات النقابية المشاركة في الوقفة بتصريحات لموقع ” مشاهد 24″، أكدوا فيها احتمال نهج خيارات أخرى، بعد المسيرة الوطنية الاحتجاجية، إذا لم تتجاوب الحكومة مع مطالبهم، ومنها اللجوء إلى القضاء، حسب تعبير أحد المتحدثين.

ومما جاء في  كلمة باسم المركزيات النقابية،  “أن الحركة النقابية الممثلة في الاتحاد المغربي للشغل والكونفدرالية الديمقراطية للشغل، والاتحاد العام للشغالين بالمغرب والفيدرالية الديمقراطية للشغل، والنقابة الوطنية للتعليم العالي، “تقف هذا اليوم أمام مقر المؤسسة التشريعية احتجاجا وتنديدا واستنكارا لعزم الحكومة سياسة فرض الأمر الواقع، فيما يتعلق بمشروعها التراجعي لما تسميه “إصلاح الصندوق المغربي للتقاعد” .