الرئيسية / رياضة / حزن في برشلونة بعد رحيل الأسطورة كرويف
كرويف

حزن في برشلونة بعد رحيل الأسطورة كرويف

يعيش نادي برشلونة صدمة كبيرة بعد رحيل أسطورة الفريق الكتالوني يوهان كرويف، الذي كان وراء العديد من الانجازات والألقاب التي حصدها النادي طيلة 27 سنة الماضية.

لقد كان كرويف صانع أفراح برشلونة منذ السبعينيات، كلاعب حيث تألق بشكل كبير، ثم عمل كمدرب للفريق في التسعينات، وقاده نحو المجد الأوروبي، حيث فاز معه بالعديد من الألقاب القارية والاسبانية أبرزها دوري الأبطال.

وعبرت إدارة برشلونة في بيانها، عن حزنها الكبير لرحيل مؤسس مدرسة “لاماسيا” الكتالونية، التي تخرج مها نجوم النادي، على رأسهم ليونيل ميسي، تشافي، إنيستا، بوسكيتش، بويول، جيرارد بيكي، فابريكاس.

يوهان كرويف

وتقدمت إدارة الفريق الكتالوني بأحر التعازي إلى عائلة الفقيد، معبرة عن حزنها العميق وتأثر كل مكونات النادي بعد وفاة الأسطورة والمهندس كرويف عمر يناهز 68 عاما.

وتوجه برشلونة بأحر التعازي إلى أسرة الأسطورة الهولندية وإلى كل عشاق النادي الكتالوني وجميع محبي كرويف، وشكر برشلونة كرويف على كل الخدمات التي قدما للفريق خلال 40 سنة، كلاعب ومدرب، وكتب في موقعه الرسمي “لترقد بسلام أيها الكبير، شكرا لك يوهان على كل شيء”.

وذكر رحيل كرويف أنصار برشلونة برحيل المدرب السابق تيتو فيلانوفا الذي توفي في عام 2014، وخلف رحيله صدمة في صفوف اللاعبين والفريق، وقد قرر الفريق الكتالوني نكس الأعلام على رحيل كرويف، وخصص مساحة كبيرة لتذكير المشجعين بصانع ألعاب برشلونة في الملاعب الأوروبية، والذي أدخل الفخر والفرحة إلى قلوب الأنصار عبر التاريخ.

كرويف وغوارديولا

وقد شرع الكتالونيون في القيام بحملة كبيرة على صعيد الإقليم، لمطالبة إدارة برشلونة والسلطات بتحويل إسم ملعب الكامب نو إلى “استاد يوهان كرويف”، كتعبير منهم عن وفاء النادي لهذا الرجل العظيم الذي كان وراء استراتيجية النادي الحديثة، وجعل من برشلونة النادي الأول في العالم في تبادل الكرة بين اللاعبين.

وكانت حقبة كرويف أفضل سنوات عاشها فريق برشلونة مع هذا المدرب الكبير، حيث حقق معه خلال 8 سنوات أربع مرات لقب الدوري الاسباني “الليغا”، وفاز معه لأول مرة في تاريخه بكأس أبطال أوروبا سنة 1992.

يذكر أن كرويف كان وراء نجاح  المدرب غوارديولا في فريق برشلونة، حيث قدم له خدمات كبيرة في كل المباريات القوية، وجلب له أفضل اللاعبين في أوروبا، وساهم في نجاحه رفقة برشلونة،  ليصبح أفضل مدرب في العالم في الفترة الحالية.