الرئيسية / المغرب الكبير / الجزائر..تجمّيد ترقية 240 ألف موظف في التربية باسم القانون
2014-enseignement_01_651765947

الجزائر..تجمّيد ترقية 240 ألف موظف في التربية باسم القانون

كشفت النقابة الوطنية لعمال التربية، أن عمليتي الترقية والإدماج لم تستكملا لحد الساعة، رغم أن الآجال القانونية التي حددتها وزارة التربية الوطنية، قد انتهت أمس، بحيث بلغت نسبة التسوية النهائية لملفات المستفيدين 50 بالمائة فقط، بسبب “الإشكالات القانونية” التي وقع وقعت فيها الوزارة الوصية مع مصالح الوظيفة العمومية والرقابة المالية والتي لم تجد لها “مخرجا” لحد الساعة. وعليه فالوزارة ملزمة باستصدار تعليمات جديدة لتسوية ملف 240 ألف موظف في القطاع قبل نهاية السنة المدنية الجارية.
وأوضح الأمين الوطني المكلف بالإعلام والاتصال، بالنقابة الوطنية لعمال التربية، قويدر يحياوي، في تصريح لـ”الشروق”، أن عملية الإدماج والترقية لا تزال تراوح مكانها، رغم أن الآجال القانونية التي حددتها الوزارة قد انتهت أمس، بحيث عرفت تأخرا كبيرا بسبب “الإشكالات القانونية” التي وقعت فيها وزارة التربية الوطنية ومصالح الوظيفة العمومية والرقابة المالية، أين عجزت عن إيجاد “مخرج قانوني” فيما يتعلق بتاريخ نفاذ قرار الإدماج في رتبتي أستاذ مكون ورئيسي، بمعنى هل يتم احتساب تاريخ الإدماج ابتداء من تاريخ صدور القانون الأساسي في الـ3 جوان 2012، أو ابتداء من تاريخ التوقيع على القرار وهو 30 نوفمبر الماضي، على اعتبار أنه لا يوجد “سند قانوني” يحدد كيفيات إدماجهم، مؤكدا بأن وزارة التربية الوطنية مع مصالح الوظيفة العمومية والرقابة المالية ملزمون باستصدار تعليمة جديدة لحل المشكل بصفة نهائية وتفادي “الاجتهادات”.
وأضاف الأمين الوطني المكلف بالتنظيم بنقابة “الأسنتيو”، أن مديريات التربية للولايات، قد أحصت الملفات، وضبطت وحددت الأشخاص المستفيدين، لكنه لحد الساعة لم يتم استصدار القرارات وتأشيرها على مستوى الرقابة المالية التي تعد أهم خطوة في عملية الترقية الخاصة بأستاذ رئيسي ومكون، بحيث تأكد في الميدان بأن هناك تفاوتا كبيرا في تنفيذ القرارات من مديرية لأخرى وهو ما أخر البت النهائي للعملية، بحيث وجدت المديريات صعوبة في كيفية احتساب الأقدمية في الرتبة الأصلية بالنسبة للذين وظفوا في بداية مسارهم المهني “كمساعد معلم” ثم تمت ترقيتهم إلى رتبة “معلم”، ونفس الإشكال موجود لدى أساتذة التعليم الأساسي الذين وظفوا في بداية مسارهم المهني كمعلمين ليلتحقوا بعدها بالمعاهد التكنولوجية في منتصف الثمانينات ليصبحوا أساتذة التعليم الأساسي.