الرئيسية / المغرب الكبير / نشطاء يقومون بزيارة للمعتقلين الأمازيغ
be65ec13d773c35c2b7d24d47ed3e088

نشطاء يقومون بزيارة للمعتقلين الأمازيغ

في سابقة هي الأولى من نوعها لدى الحركة الأمازيغية بالمغرب، قامت أمس الأربعاء  كل من السيدة أمينة بن الشيخ رئيسة التجمع العالمي الأمازيغي بالمغرب، والنائبة البرلمانية فاطمة تاباعمرانت، والسيد رشيد الراخا، الرئيس الدولي للتجمع العالمي الأمازيغي، بزيارة المعتقلين السياسيين الأمازيغيين حميد أوعضوش ومصطفى أوسايا في سجن تولال بمكناس، حيث يقضون عقوبة بالسجن لعشر سنوات قضوا منها إلى حدود الآن سبعة أعوام، وذلك على خلفية اتهام مثير للجدل، واكبه استنكار واسع في صفوف الحركة الأمازيغية بالمغرب، حسب بيان تلقى موقع ” مشاهد” نسخة منه.
وقد جاء الإذن بزيارة المعتقلين، على خلفية مراسلة لأمينة بن الشيخ، بصفتها كرئيسة للتجمع العالمي الأمازيغي بالمغرب، منتصف أبريل الماضي،  للمندوبية العامة لإدارة السجون التي ردت بالإيجاب وتم تحديد موعد للزيارة أمس الأربعاء.
وكشف البيان،أن الزيارة دامت قرابة ثلاث ساعات ابتداء من الحادية عشرة صباحا، وكان في استقبال الزوار مدير سجن تولال بمكناس، وقد أكدت أمينة بن الشيخ رئيسة التجمع العالمي الأمازيغي بالمغرب، في تصريحها على المعنويات المرتفعة للمعتقلين الأمازيغيين حتى بعد سنوات في السجن.
وبخصوص ما يتطلع إليه المعتقلون الأمازيغيون، أكدت أمينة بن الشيخ على أنهما إلى جانب إثبات براءتهما يتطلعان لاستكمال دراستهما في سلك الماستر، وقد سبق لهما أن راسلا وزير التعليم العالي المغربي عبر مندوبية السجون الذي أجابهما بإعادة التقدم بطلب التسجيل مع بداية الموسم الدراسي المقبل، وهو الأمر ذاته الذي أكده المساعد الاجتماعي بالمؤسسة السجنية، ما يؤشر على عدم وجود مانع.
من جانبه استحسن السيد رشيد الراخا، الرئيس الدولي للتجمع العالمي الأمازيغي، تجاوب إدارة السجون مع مراسلة التجمع العالمي الأمازيغي للمندوبية العامة لإدارة السجون وإعادة الإدماج، وأشاد بالأجواء الجيدة التي تمت فيها الزيارة.
رشيد الراخا أكد كذلك على أن زيارة المعتقلين أتت بعد سلسلة تحركات من أجل وضع حد لمحنة حميد أوعضوش ومصطفى أوسايا، وستليها خطوات أخرى في سبيل طي نهائي لملفهما، وذلك بإطلاق سراحهما وإثبات براءتهما وإنصافهما.
البرلمانية الأمازيغية فاطمة تباعمرانت من جانبها، أشادت بحسن الاستقبال والإذن بالزيارة.
وتابعت تباعمرانت التي بدت جد متأثرة ،قائلة، “إن علينا جميعا إنصاف المعتقلين الأمازيغيين ومساعدتهما في استكمال مسارهما الدراسي وإثبات براءتهما، خاصة وأنها اكتشفت فيهما أمور كثيرة، وبالتحديد ما اعتبرته أملا غير محدود في المستقبل، الذي اعتبرت المعتقلين من صناعه وممن يحاربون من أجله لكي يكون أفضل”.