“مسرح الشارع” يحول الساحات العمومية إلى ركح كبير

تحولت الساحات العمومية بقالمة إلى ما يشبه ركح كبير يستقطب جمهورا عريضا بفضل العروض التنشيطية المقدمة فيما يعرف ب “مسرح الشارع” ضمن المهرجان الثقافي للمسرح المحترف الذي تحتضنه الولاية منذ الثالث وإلى غاية الثامن من أبريل.

واستوقفت النشاطات المسرحية المقدمة بالشوارع والأماكن العامة على هامش المنافسة الرسمية للدورة التاسعة من المهرجان الثقافي للمسرح المحترف التي يحتضن فعالياتها المسرح الجهوي “محمود تريكي” جمهورا غفيرا لم يكن له أية علاقة “بأبي الفنون” ويتشكل من المارة والجالسين في المقاهي والتلاميذ العائدين من مدارسهم وحتى بعض سائقي السيارات الذين توقفوا بمركباتهم على حواف الطرقات لمتابعة العروض.
وتنشط عروض “مسرح الشارع” ومعها فرقة “الأقدام الخشبية الطويلة” عبر ساحة 8 ماي 1945 وساحة الشهداء وساحة دار الثقافة والأمير عبد القادر ببلدية قالمة وذلك خارج المنافسة الرسمية للمهرجان المحلي للمسرح المحترف الذي تتنافس فيه 6 فرق من ولايات شرق البلاد للحصول على تأشيرة المشاركة في القادمة للمهرجان الوطني للمسرح المحترف المقرر بالجزائر العاصمة شهر ماي المقبل.
ونشطت فرقة “بسكرة فنون” وتعاونية أفكار وفنون العلمة من ولاية سطيف منذ انطلاقة فعاليات المهرجان العديد من “عروض الشارع” عالجت من خلالها بعض المظاهر الاجتماعية بشكل تفاعلي مع الجمهور الذي تحول في كثير من الأحيان وبطريقة عفوية إلى ممثل إلى جانب أعضاء الفرق.

اقرأ أيضا

منظمة: حبس الصحفي مزغيش حلقة جديدة في مسلسل قمع حرية التعبير بالجزائر

قالت منظمة شعاع لحقوق الإنسان (تعمل في نطاق حدود الجزائر ومقرها الرئيسي في لندن)، إنها تتابع بقلق بالغ تطورات قضية الصحفي والشاعر عبد العالي مزغيش، الذي تم تقديمه يوم الإثنين 09 فبراير الجاري أمام نيابة محكمة الشراقة، قبل إحالته على قاضي التحقيق، حيث أُصدر في حقه أمر بالإيداع رهن الحبس المؤقت بالمؤسسة العقابية بالقليعة.

واشنطن تلوّح بفرض عقوبات على الجزائر بسبب شرائها السلاح الروسي

قال رئيس مكتب شؤون الشرق الأوسط في وزارة الخارجية الأمريكية، روبرت بالادينو، إن الإدارة الأمريكية قد تفرض عقوبات على الجزائر على خلفية شرائها مقاتلات حربية روسية العام الماضي.

احتفالية تبون في تندوف: عندما يصبح الإفلاس الدعائي مشهداً سينمائياً

في مشهد يليق بأفلام الخيال العلمي الرخيصة، وقف الرئيس عبد المجيد تبون في منتصف يناير 2026 وسط صحراء تندوف، محاطاً بحشد من الجنرالات المزركشين والكاميرات الرسمية، ليعلن للعالم أجمع أن الجزائر على وشك أن تصبح "قوة اقتصادية عالمية" بفضل منجم حديد اسمه “غارا جبيلات”.

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *