فلة الجزائرية تهاجم لطيفة التونسية

تحدّثت الفنانة فلة الجزائرية عن الفضيحة التي اتُهمت بها وطُردت على أثرها من مصر، قائلة: “أنا خرجت من منزل مؤدب، ولم أذهب إلى مصر بعد أن كنت في باريس ولندن ومليارديرة، من أجل قلّة الأدب.. ذهبت إلى هناك كي أسجل أغاني” حسب ما جاء في موقع “روتانا”.
وأضافت: “الناس اللي صوتها مش حلو، طالبوا بإبعادي عن مصر، لأن صوتي جميل وبخوّفن”.
وفي سؤال لفلّة حول ما إذا كانت تتهم الفنانة لطيفة التونسيّة بتلفيق القضيّة لها، شنّت فلة هجوماً عنيفاً مؤكدة هذه التهمة حيث قالت: “لطيفة كانت تعيش في نفس البناية التي سكنت فيها، هي في الطابق السادس، وأنا في الثاني، لم تسأل عني ولا مرة لماذا؟، جمال عبد الحميد كان خطيبي”.
وتابعت فلة: “أتيت إلى بيروت عند المنتجة عنود معاليقي، صارت عنود مديرة أعمال لطيفة، اجتمعت مع المؤلف الموسيقي والفنان زياد الرحباني، فاشتغلت معه لطيفة”، نافية أن صوت لطيفة ينافسها بالقول: “أنا سلطانة الطرب العربي”.
فلّة طالبت بإعطائها إثباتات وأدلّة على القضيّة التي اتُّهمت بها، مضيفة “بالعكس الشيء الوحيد الذي كان إثباتاً معي هو خطيبي عبد الحميد، الذي قال لهم هذه زوجتي.. عشت فترة قاسية في السجن، أتذكّر من وقفوا إلى جانبي كالنجمة فيفي عبدو، الموسيقار بليغ حمدي، وكل من دافع عنّي”.

اقرأ أيضا

“فيروس المؤامرة” الجزائري ينتقل لتونس.. قيس سعيد يشكك في وجود تدبير خفي لانقطاعات الكهرباء

يبدو أن "فيروس نظرية المؤامرة" الذي تستند عليه سياسة النظام العسكري الجزائري قد انتقل إلى جارته الشرقية تونس، حيث ادعى الرئيس قيس سعيد أن الانقطاعات الحالية للكهرباء والماء الصالح للشرب في البلاد،

“نظام العفو” بدل “دولة القانون”: قضية بن فضيل وزيف دعوة تبون لمعارضي الخارج

في الأسبوع الذي وقف فيه الرئيس عبد المجيد تبون أمام أفراد الجالية الجزائرية في ألمانيا معلناً بنبرة الواثق أن «المعارضين مرحباً بهم»، وأن «كل جزائري له الحق في الانتقاد»، كان الكاتب والصحافي مصطفى بن فضيل واقفاً أمام شرطة الحدود بمطار الجزائر يكتشف أنه ممنوع من مغادرة التراب الوطني، بلا قرار قضائي، بلا تهمة، بلا تبليغ، بل بلا عناء التبرير أصلاً.

مأساة في المتوسط.. وفاة ثلاثة مهاجرين فروا من الجزائر

لقي ثلاثة مهاجرين مصرعهم خلال رحلة بحرية غير نظامية انطلقت من السواحل الجزائرية نحو جزر البليار الإسبانية، في حادثة جديدة تعكس المخاطر التي يواجهها الفارون من الأوضاع الصعبة في بلادهم، حيث يسعى كثيرون إلى الهروب من الفقر والبطالة، فيما يقول بعض المهاجرين إنهم يفرون أيضًا من التضييق الأمني والملاحقات التي يتعرضون لها.

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *