مباراة المغرب وتونس مهددة بسبب الاوضاع الأمنية

قرر الاتحاد الافريقي لكرة القدم النظر في الاوضاع الأمنية وحالة الطوارئ في تونس، قبل إجراء مباراة الاياب بين المنتخبين الأولمبي المغربي ونظيره التونسي، ضمن التصفيات الافريقية المؤهلة نهائيات كأس افريقيا لأقل من 23 سنة، التي ستجرى في العاصمة السنغالية دكار، والتي ستكون محطة مؤهلة إلى الألعاب الاولمبية ريو 2016 في البرازيل.

وطلبت الكونفدرالية الافريقية من الجامعة التونسية لكرة القدم، تقريرا مفصلا حول الاوضاع الأمنية في البلاد، بعد العملية الارهابية التي وقعت في الشهر الماضي، وأدت الى سقوط ضحايا أجانب بمنتجع سياحي بسوسة.
ومن المنتظر ان تتخذ الكاف قرارها بشأن اجراء مباراة الاياب بين المنتخب الاولمبي والتونسي، بناء على التقرير الذي ستتوصل به من الجامعة التونسية، والذي قد يدفع بالكاف لنقل المباراة المقبلة إلى مصر.

إقرأ المزيد : بنعبيشة يؤكد جاهزية العناصر الأولمبية لمباراة تونس

وكانت الجامعة التونسية برمجت مباراة الاياب يوم الجمعة 31 يوليوز الحالي، بالملعب رادس الأولمبي، لكن عدم استقرار الاوضاع في تونس قد تغير مكان المباراة.
يذكر أن المنتخب الاولمبي المغربي تفوق في مباراة الذهاب، يوم الأحد الفارط بهدف وحيد من توقيع أشرف بنشرقي، ويسعى لتحقيق نتيجة ايجابية في المباراة الثانية لضمان بطاقة العبور الى النهائيات القارية.

 

mm

اقرأ أيضا

المغرب يخلد الأسبوع العالمي للتلقيح تحت شعار “أطفالنا كانبغيوهم بالتلقيح نحميوهم”

يخلد المغرب، على غرار باقي دول العالم، الأسبوع العالمي للتلقيح خلال الفترة الممتدة من 20 إلى 24 أبريل الجاري، تحت شعار "أطفالنا كانبغيوهم، بالتلقيح نحميوهم".

أديس أبابا.. الشيخ حاجي إبراهيم توفا يشيد بالدور الريادي للمغرب في تعزيز التعاون الديني مع إثيوبيا

أشاد رئيس المجلس الأعلى للشؤون الإسلامية في إثيوبيا، الشيخ حاجي إبراهيم توفا، بالدور الريادي الذي يضطلع به المغرب في تعزيز التعاون الديني مع أديس أبابا.

إسطنبول.. رئيس برلمان غانا يشيد بالدينامية المتنامية التي تطبع العلاقات الثنائية مع المغرب

أشاد رئيس مؤتمر رؤساء المؤسسات التشريعية الإفريقية، رئيس برلمان جمهورية غانا، ألبان سومانا كينغسفورد باغبين، أمس الأربعاء بإسطنبول، بالدينامية المتنامية والتوسع المطرد الذي تشهده العلاقات الثنائية بين بلاده والمغرب.

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *