بنشيخة : نحتاج إلى وقت للوصول إلى النتائج

أكد  الجزائري عبد الحق بنشيخة مدرب فريق اتحاد طنجة، على أن المرحلة الأولى كانت لحسم التركيبة البشرية بنسبة 90 بالمائة في أفق حسمها في المرحلة المقبلة.
وقال بنشيخة في ندوة صحفية اليوم، أن بقية الاستعدادات ستبدأ بالرباط، بعد عيد الفطر المبارك، وماربيا في اسبانيا للوصول إلى كامل الجاهزية للفريق، قبل انطلاقة البطولة الاحترافية، مضيفا أنه في هذه المرحلة لبناء مشروع فريق مستقبلي، يمزج بين الفتوة والخبرة والتجربة.
وأوضح أنه مسؤول على ورشة كبيرة من المشروع الرياضي للنادي يحتاج إلى وقت للوصول إلى النتائج التي ينتظرها الجمهور الطنجوي.
وعن مواجهة الاتحاد لفريق النادي المكناسي في مسابقة كأس العرش، والاصطدام الأول مع فريق المغرب الفاسي في أول مقابلة في البطولة، أبرز أن مباريات الكأس لست سهلة، لذلك وجه رسالة الى لاعبيه لاحترام الخصم مهما كان، مشيرا إلى مواصلة التحضير الجيد لهذه المباريات القادمة، التي بالنسبة له بداية مهمة لاختبار جاهزية الفريق.

انتخابات 2026

اقرأ أيضا

من “غنيمة حرب” إلى مادة مؤجلة: ماذا تكشف معركة الفرنسية الجديدة عن عجز الجزائر عن حسم هويتها اللغوية؟

في 26 يوليوز 2026، أعلنت وزارة التربية الوطنية الجزائرية أن الإنجليزية ستصبح ابتداء من الموسم الدراسي 2026-2027، اللغة الأجنبية الوحيدة التي تُدرَّس في السنة الثالثة ابتدائي، فيما تؤجَّل الفرنسية إلى السنة الرابعة. القرار بحد ذاته تقني في ظاهره، لكنه فجّر في أسابيع قليلة سجالا سياسيا حادا استحضر "العشرية السوداء" ومصطلح "غنيمة الحرب"، وأدخل وزيرين سابقين في مواجهة علنية مع باحث تربوي، إلى درجة اضطرت معها رئاسة الحكومة، لا وزارة التربية، إلى التدخل لضبط رزنامة الدخول المدرسي نفسها. هذا التصعيد غير المتناسب مع "تعديل بيداغوجي" ظاهريا هو بالضبط ما يستحق التفكيك.

“نظام العفو” بدل “دولة القانون”: قضية بن فضيل وزيف دعوة تبون لمعارضي الخارج

في الأسبوع الذي وقف فيه الرئيس عبد المجيد تبون أمام أفراد الجالية الجزائرية في ألمانيا معلناً بنبرة الواثق أن «المعارضين مرحباً بهم»، وأن «كل جزائري له الحق في الانتقاد»، كان الكاتب والصحافي مصطفى بن فضيل واقفاً أمام شرطة الحدود بمطار الجزائر يكتشف أنه ممنوع من مغادرة التراب الوطني، بلا قرار قضائي، بلا تهمة، بلا تبليغ، بل بلا عناء التبرير أصلاً.

مأساة في المتوسط.. وفاة ثلاثة مهاجرين فروا من الجزائر

لقي ثلاثة مهاجرين مصرعهم خلال رحلة بحرية غير نظامية انطلقت من السواحل الجزائرية نحو جزر البليار الإسبانية، في حادثة جديدة تعكس المخاطر التي يواجهها الفارون من الأوضاع الصعبة في بلادهم، حيث يسعى كثيرون إلى الهروب من الفقر والبطالة، فيما يقول بعض المهاجرين إنهم يفرون أيضًا من التضييق الأمني والملاحقات التي يتعرضون لها.

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *