غوركوف يسافر الى جنوب افريقيا لغرض هام!

قرر الناخب الوطني الجزائري الفرنسي كريستيان غوركوف السفر الى جنوب افريقيا، يومي 16 ماي الجاري، انطلاقا من باريس نحو جوهانسبورغ، في رحلة الهدف منها القيام بمتابعة خصوم “الخضر” في تصفيات كأس افريقيا للامم 2017.
وتأتي رغبة المدرب الفرنسي غوركوف في حضور دورة ودية في جنوب افريقيا، يشارك فيها منتخبي السيشل وليسوطو، وذلك من أجل متابعة لاعبي المنتخبين عن القرب، وقراءة أسلوب وطريقة لعبهما في المباريات، خاصة أن المنتخب الجزائري مقبل على مباراة افتتاحية في التصفيات القارية أمام منتخب السيشل الذي يجهل المدرب عنه الكثير.
وسيكون المدرب الفرنسي مرفوقا بمساعدة الجزائري يزيد منصوري، من أجل مساعدته في تدوين الملاحظات الهامة، ومراقبة المنتخبين معا خلال المباريات وأثناء التداريب.
من جهة أخرى ستكون رحلة غوركوف فرصة، لاختيار مكان لإقامة الخضر، خلال تربص شتنبر، ومعابنة الفنادق والمرافق الرياضية وملاعب التداريب، بعد موافقة الاتحادية الجزائرية، وذلك قبل الشروع في تنظيم تربص تحضيري في جنوب افريقيا، قبل مواجهة منتخب ليسوطو، والتأقلم مع الأجواء المناخية في جنوب القارة السمراء.

اقرأ أيضا

محلل لـ”مشاهد24″: سحب مالي اعترافها بـ “البوليساريو” ضربة قوية لنفوذ الجزائر بمنطقة الساحل

أعلنت جمهورية مالي، اليوم الجمعة، سحب اعترافها بـ”الجمهورية العربية الصحراوية الديمقراطية” المزعومة، عقب ما وصفته …

بخور روما لن يبدد رائحة عفن زنازين عنابة: الجزائر والبابا وتجارة الصورة!

ثمة سؤال بسيط يطرح نفسه على من يتابع الإعلام الرسمي الجزائري هذه الأيام: هل زيارة البابا ليو الرابع عشر للجزائر حدثٌ ديني تاريخي، أم هي "صك غفران" دبلوماسي بالجملة؟ الإجابة، للأسف، أقرب إلى الثانية منها إلى الأولى، لا لأن الزيارة لا قيمة لها في ذاتها، بل لأن النظام العسكري الجزائري قرر أن يستأجر العربة البابوية لأغراض لا علاقة لها بالإيمان.

مراجعة أبريل 2026 في مجلس الأمن: الكابوس الذي يقضّ مضجع المرادية!

ليست المرة الأولى التي يجلس فيها النظام الجزائري أمام شاشة مجلس الأمن يراقب مراجعة أممية بقلق. لكن ما يجعل أبريل 2026 مختلفاً في الذاكرة الاستراتيجية للمرادية، هو أن القلق المعتاد تحوّل هذه المرة إلى شيء أقرب إلى الذعر الوجودي الذي يُشلّ القدرة على المناورة ويُضيّق هامش الخيارات إلى ما يكاد يكون أفقاً مسدوداً.

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *