غوركوف يسافر الى جنوب افريقيا لغرض هام!

قرر الناخب الوطني الجزائري الفرنسي كريستيان غوركوف السفر الى جنوب افريقيا، يومي 16 ماي الجاري، انطلاقا من باريس نحو جوهانسبورغ، في رحلة الهدف منها القيام بمتابعة خصوم “الخضر” في تصفيات كأس افريقيا للامم 2017.
وتأتي رغبة المدرب الفرنسي غوركوف في حضور دورة ودية في جنوب افريقيا، يشارك فيها منتخبي السيشل وليسوطو، وذلك من أجل متابعة لاعبي المنتخبين عن القرب، وقراءة أسلوب وطريقة لعبهما في المباريات، خاصة أن المنتخب الجزائري مقبل على مباراة افتتاحية في التصفيات القارية أمام منتخب السيشل الذي يجهل المدرب عنه الكثير.
وسيكون المدرب الفرنسي مرفوقا بمساعدة الجزائري يزيد منصوري، من أجل مساعدته في تدوين الملاحظات الهامة، ومراقبة المنتخبين معا خلال المباريات وأثناء التداريب.
من جهة أخرى ستكون رحلة غوركوف فرصة، لاختيار مكان لإقامة الخضر، خلال تربص شتنبر، ومعابنة الفنادق والمرافق الرياضية وملاعب التداريب، بعد موافقة الاتحادية الجزائرية، وذلك قبل الشروع في تنظيم تربص تحضيري في جنوب افريقيا، قبل مواجهة منتخب ليسوطو، والتأقلم مع الأجواء المناخية في جنوب القارة السمراء.

انتخابات 2026

اقرأ أيضا

من “غنيمة حرب” إلى مادة مؤجلة: ماذا تكشف معركة الفرنسية الجديدة عن عجز الجزائر عن حسم هويتها اللغوية؟

في 26 يوليوز 2026، أعلنت وزارة التربية الوطنية الجزائرية أن الإنجليزية ستصبح ابتداء من الموسم الدراسي 2026-2027، اللغة الأجنبية الوحيدة التي تُدرَّس في السنة الثالثة ابتدائي، فيما تؤجَّل الفرنسية إلى السنة الرابعة. القرار بحد ذاته تقني في ظاهره، لكنه فجّر في أسابيع قليلة سجالا سياسيا حادا استحضر "العشرية السوداء" ومصطلح "غنيمة الحرب"، وأدخل وزيرين سابقين في مواجهة علنية مع باحث تربوي، إلى درجة اضطرت معها رئاسة الحكومة، لا وزارة التربية، إلى التدخل لضبط رزنامة الدخول المدرسي نفسها. هذا التصعيد غير المتناسب مع "تعديل بيداغوجي" ظاهريا هو بالضبط ما يستحق التفكيك.

Tourisme

الدورة السادسة لمهرجان “المغرب متعدد الثقافات” بسانت أوان

تحتضن مدينة سانت أوان سور سين، بضواحي باريس، خلال الفترة الممتدة من 16 إلى 18 …

“نظام العفو” بدل “دولة القانون”: قضية بن فضيل وزيف دعوة تبون لمعارضي الخارج

في الأسبوع الذي وقف فيه الرئيس عبد المجيد تبون أمام أفراد الجالية الجزائرية في ألمانيا معلناً بنبرة الواثق أن «المعارضين مرحباً بهم»، وأن «كل جزائري له الحق في الانتقاد»، كان الكاتب والصحافي مصطفى بن فضيل واقفاً أمام شرطة الحدود بمطار الجزائر يكتشف أنه ممنوع من مغادرة التراب الوطني، بلا قرار قضائي، بلا تهمة، بلا تبليغ، بل بلا عناء التبرير أصلاً.

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *