الفيفا تعاقب الريال والأتلتيكو لهذا السبب!

تحدثت تقارير صحفية، عن حرمان نادى ريال مدريد واتليتكو مدريد من التعاقد لمدة فترتين من الانتقالات فى عقوبة مشابهة لما تعرض له برشلونة.
وأكدت اذاعة “كادينا سير” تعرض الناديان لعقوبة بسبب التعاقد مع لاعبين قصر مثل ما فعل برشلونة بل يؤكد البعض أن الفيفا أبلغ العقوبة للاتحاد الإسبانى لكرة القدم.
ولن يتعرض ريال مدريد لكبوة كبيرة بسبب نجاحه فى اتمام الكثير من التعاقدات الفترة الماضية مثل دانيلو ولوكاس سيلفا وأوديجار، ويحاول فلورنتينو بيريز رئيس نادى رئيس ريال مدريد اتمام التعاقد مع دى خيا حارس مرمى مانشستر يونايتد قبل اتمام العقوبة.
وكان الاتحاد الدولي لكرة القدم قد فتح تحقيقاً حول الناديين وطالب الاتحاد الإسباني بمده بوثائق التعاقدات مع اللاعبين الصغار، وهو ما دفع رئيس الاتحاد الإسباني أنخل ماريا فيلار لمحاولة الضغط على السويسري جوزيف بلاتر لإلغاء العقوبات على الأندية الإسبانية عبر مساندته في حملته الرئاسية ضد قرار الاتحاد الأوروبي لكرة القدم المعارض لبقاء السويسري على رأس المؤسسة الدولية.
وفي حال تأكيد القرار سيمنع على كل من الناديين التعاقد مع لاعبين جدد لغاية صيف 2016 وهي ضربة موجعة للفريقين في الموسم القادم.وكان الاتحاد الدولي لكرة القدم قد منع برشلونة من التعاقد مع لاعبين جدد حتى بداية سنة 2016، وبإمكان فرق مدريد في حال العقوبة رفع الأمر لمحكمة التحكيم الرياضية الدولية والتي قد ترفع العقوبة مؤقتاً وهو ما يفيدهما في استغلال الميركاتو الصيفي القادم على الأقل.

انتخابات 2026

اقرأ أيضا

الاتحاد الأوروبي يحقق في “التضليل الرقمي” المرتبط بتدفق المهاجرين إلى سبتة

فتح الاتحاد الأوروبي تحقيقا بشأن دور منصات التواصل الاجتماعي في انتشار معلومات مضللة يُعتقد أنها أسهمت في تحفيز موجة الهجرة الجماعية نحو مدينة سبتة المحتلة أواخر يوليوز المنصرم، في وقت تتجه فيه المؤسسات الأوروبية إلى تشديد الرقابة على المحتوى الرقمي المرتبط بقضايا الهجرة وأمن الحدود.

رغم العروض.. دياز يحسم مستقبله بريال مدريد

حسم الدولي المغربي إبراهيم دياز، مستقبله رفقة الفريق الملكي ريال مدريد. واستأنف دياز التداريب مع …

الاتحاد الأوروبي: أحداث سبتة كانت ​مدفوعة بشبكات ​تهريب ⁠إجرامية ومعلومات مضللة

أكد الاتحاد الأوروبي أن الأحداث الأخيرة التي شهدتها سبتة، كانت ​مدفوعة بشبكات ​تهريب ⁠إجرامية ومعلومات مضللة جرى تداولها عبر ⁠وسائل ​التواصل ​الاجتماعي.

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *