رورواة يعلن القطيعة مع الاتحادين المالي والبينيني

قرر رئيس الاتحادية الجزائرية لكرة القدم محمد روراوة، الخروج عن صمته خلال الاجتماع الشهري للمكتب الفيدرالي “للفاف”، مؤكدا أن فشل الجزائر في تنظيم نهائيات كأس افريقيا للأمم، جعله يكتشف خيانة عضوين في المكتب التنفيذي للكاف له، خلال التصويت على البلد المنظم، وهما المالي دياكيتي والبينيني موشرافو.
وأعلن رورواة امام المكتب الفيدرالي للاتحادية، أنه قرر توقيف جميع أشكال التعاون مع الاتداحين المالي والبينيني، بخصوص التنسيق والتكوين وكذلك اللقاءات الودية بين كل المنتخبات.وقال رئيس الفاف “لا يمكن أن نتقبل هذا الأمر، خاصة إذا جاء من أعضاء يفترض أن بلدانهم صديقة للإتحاد الجزائري لكرة القدم”.
واتخذ رورواة قرارات مختلفة عن المسار التي تنهجه الحكومة الجزائرية، التي تعزز علاقاتها مع دولتي مالي والبنين، خاصة بعد زيارة الرئيس البينيني للجزائر في الفترة الأخيرة، بالاضافة الى مالي التي تعتبر تجمعها اتفاقيات مع الجزائر، الشيء الذي يضع روراوة في موقع معارض للحكومة الجزائرية، بسبب خسارة ملف كأس افريقيا 2017.

اقرأ أيضا

احتفالية تبون في تندوف: عندما يصبح الإفلاس الدعائي مشهداً سينمائياً

في مشهد يليق بأفلام الخيال العلمي الرخيصة، وقف الرئيس عبد المجيد تبون في منتصف يناير 2026 وسط صحراء تندوف، محاطاً بحشد من الجنرالات المزركشين والكاميرات الرسمية، ليعلن للعالم أجمع أن الجزائر على وشك أن تصبح "قوة اقتصادية عالمية" بفضل منجم حديد اسمه “غارا جبيلات”.

بينما يتبخر احتياطي العملة الصعبة بصمت… الإعلام الجزائري يراقب برتقالة تسقط في أكادير!

هناك مهارة نادرة تتقنها الجزائر الرسمية بامتياز: فن تجاهل الكارثة الحقيقية، بينما تصنع الضجيج حول الوهم. يبدو ذلك جليا في التعامل مع معضلة تراجع احتياطي البنك المركزي من العملة الصعبة. فبينما احتياطي النقد الأجنبي يتآكل بمعدل ينذر بالخطر؛ وبينما البنك الدولي يطلق تحذيرات متتالية عن "صعوبات اقتصادية ملحوظة"، نجد الآلة الإعلامية الرسمية منشغلة بمهمة أكثر إلحاحاً: رصد أي "فشل مغربي" محتمل في تنظيم كأس أفريقيا!

ترحيب حقوقي برفض إسبانيا تسليم السيناتور السابق عبد القادر جديع للسلطات الجزائرية

رفضت السلطات الإسبانية تسليم السيناتور الجزائري السابق عبد القادر جديع إلى الجزائر، بعد قرار صادر عن المحكمة الوطنية الإسبانية، قضى بعد قبول طلب التسليم الذي تقدمت به السلطات الجزائرية، في ختام مسار قضائي امتد لأشهر.

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *