رورواة يعلن القطيعة مع الاتحادين المالي والبينيني

قرر رئيس الاتحادية الجزائرية لكرة القدم محمد روراوة، الخروج عن صمته خلال الاجتماع الشهري للمكتب الفيدرالي “للفاف”، مؤكدا أن فشل الجزائر في تنظيم نهائيات كأس افريقيا للأمم، جعله يكتشف خيانة عضوين في المكتب التنفيذي للكاف له، خلال التصويت على البلد المنظم، وهما المالي دياكيتي والبينيني موشرافو.
وأعلن رورواة امام المكتب الفيدرالي للاتحادية، أنه قرر توقيف جميع أشكال التعاون مع الاتداحين المالي والبينيني، بخصوص التنسيق والتكوين وكذلك اللقاءات الودية بين كل المنتخبات.وقال رئيس الفاف “لا يمكن أن نتقبل هذا الأمر، خاصة إذا جاء من أعضاء يفترض أن بلدانهم صديقة للإتحاد الجزائري لكرة القدم”.
واتخذ رورواة قرارات مختلفة عن المسار التي تنهجه الحكومة الجزائرية، التي تعزز علاقاتها مع دولتي مالي والبنين، خاصة بعد زيارة الرئيس البينيني للجزائر في الفترة الأخيرة، بالاضافة الى مالي التي تعتبر تجمعها اتفاقيات مع الجزائر، الشيء الذي يضع روراوة في موقع معارض للحكومة الجزائرية، بسبب خسارة ملف كأس افريقيا 2017.

اقرأ أيضا

محطة وقود في قلب المتوسط: زيارة ميلوني للجزائر بين الضرورة الإيطالية والوهم الجزائري!

في الخامس والعشرين من مارس 2026، حطّت جورجيا ميلوني رحالها في مطار هواري بومدين، وهي تحمل في حقيبتها ما لم يصرّح به أحد: ورقة بفاتورة الغاز وعناوين وكالات الطاقة الإيطالية. أما الإعلام الرسمي الجزائري، فقد كان جاهزاً "بالمعزوفات" الموسيقية المعتادة، ينتظر فقط إشارة البدء ليُطلق سيمفونيته المعهودة عن "الجزائر قبلة قادة العالم".

متقدما على الجزائر.. المغرب يعزز حضوره ضمن قائمة أكبر مستوردي السلاح بإفريقيا

يشهد شمال إفريقيا تحولات لافتة في موازين التسلح، مع تصاعد ملحوظ في وتيرة اقتناء المعدات العسكرية، في سياق إقليمي يتسم بتزايد الاهتمام بتحديث القدرات الدفاعية. وفي هذا الإطار، ذكر تقرير حديث صادر عن معهد ستوكهولم الدولي لأبحاث السلام أن المغرب عزز موقعه ضمن أكبر مستوردي الأسلحة في إفريقيا خلال الفترة 2021–2025، متقدما على الجزائر في الترتيب العالمي.

منظمة تطالب السلطات الجزائرية بالإفراج الفوري عن معتقلي الرأي ووقف الملاحقات القضائية التعسفية

طالبت  منظمة "شعاع لحقوق الإنسان" (تعمل في نطاق حدود الجزائر ومقرها الرئيسي في لندن)،  السلطات الجزائرية، بالإفراج الفوري وغير المشروط عن جميع معتقلي الرأي.

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *