رورواة يعلن القطيعة مع الاتحادين المالي والبينيني

قرر رئيس الاتحادية الجزائرية لكرة القدم محمد روراوة، الخروج عن صمته خلال الاجتماع الشهري للمكتب الفيدرالي “للفاف”، مؤكدا أن فشل الجزائر في تنظيم نهائيات كأس افريقيا للأمم، جعله يكتشف خيانة عضوين في المكتب التنفيذي للكاف له، خلال التصويت على البلد المنظم، وهما المالي دياكيتي والبينيني موشرافو.
وأعلن رورواة امام المكتب الفيدرالي للاتحادية، أنه قرر توقيف جميع أشكال التعاون مع الاتداحين المالي والبينيني، بخصوص التنسيق والتكوين وكذلك اللقاءات الودية بين كل المنتخبات.وقال رئيس الفاف “لا يمكن أن نتقبل هذا الأمر، خاصة إذا جاء من أعضاء يفترض أن بلدانهم صديقة للإتحاد الجزائري لكرة القدم”.
واتخذ رورواة قرارات مختلفة عن المسار التي تنهجه الحكومة الجزائرية، التي تعزز علاقاتها مع دولتي مالي والبنين، خاصة بعد زيارة الرئيس البينيني للجزائر في الفترة الأخيرة، بالاضافة الى مالي التي تعتبر تجمعها اتفاقيات مع الجزائر، الشيء الذي يضع روراوة في موقع معارض للحكومة الجزائرية، بسبب خسارة ملف كأس افريقيا 2017.

انتخابات 2026

اقرأ أيضا

من “غنيمة حرب” إلى مادة مؤجلة: ماذا تكشف معركة الفرنسية الجديدة عن عجز الجزائر عن حسم هويتها اللغوية؟

في 26 يوليوز 2026، أعلنت وزارة التربية الوطنية الجزائرية أن الإنجليزية ستصبح ابتداء من الموسم الدراسي 2026-2027، اللغة الأجنبية الوحيدة التي تُدرَّس في السنة الثالثة ابتدائي، فيما تؤجَّل الفرنسية إلى السنة الرابعة. القرار بحد ذاته تقني في ظاهره، لكنه فجّر في أسابيع قليلة سجالا سياسيا حادا استحضر "العشرية السوداء" ومصطلح "غنيمة الحرب"، وأدخل وزيرين سابقين في مواجهة علنية مع باحث تربوي، إلى درجة اضطرت معها رئاسة الحكومة، لا وزارة التربية، إلى التدخل لضبط رزنامة الدخول المدرسي نفسها. هذا التصعيد غير المتناسب مع "تعديل بيداغوجي" ظاهريا هو بالضبط ما يستحق التفكيك.

ترامب يقر بصعوبة التوصل لاتفاق نهائي لحل أزمة مضيق هرمز

قال وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي إن جميع الإجراءات والعقوبات الاقتصادية، محكوم عليها بالفشل كسابقاتها. …

“نظام العفو” بدل “دولة القانون”: قضية بن فضيل وزيف دعوة تبون لمعارضي الخارج

في الأسبوع الذي وقف فيه الرئيس عبد المجيد تبون أمام أفراد الجالية الجزائرية في ألمانيا معلناً بنبرة الواثق أن «المعارضين مرحباً بهم»، وأن «كل جزائري له الحق في الانتقاد»، كان الكاتب والصحافي مصطفى بن فضيل واقفاً أمام شرطة الحدود بمطار الجزائر يكتشف أنه ممنوع من مغادرة التراب الوطني، بلا قرار قضائي، بلا تهمة، بلا تبليغ، بل بلا عناء التبرير أصلاً.

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *