عيون غروكوف على محترف جزائري جديد !

يسعى مدرب المنتخب الجزائري لتعزيز دفاع الخضر، قصد تعويض النقص الذي تركه اعتزال مجيد بوقرة في صفوف الخضر، حيث سيسافر إلى رومانيا للقاء المدافع مراد ساتلي المحترف بفريق بتروليل بلويستي الروماني، والذي يبلغ من العمر 25 سنة، وذلك في أفق توجيه الدعوة له لحضور التربص القادم للمنتخب.

وحسب مصادر مقربة من الناخب الوطني الجزائري، فإنه يعتزم حضرو احدى مباريات الفريق الروماني للوقوف عند مؤهلات اللاعب مراد ساتلي الذي يلعب في الجناح الأيسر، والذي قد يكون بديلا لفوزي غلام في المنتخب الجزائري.
وولدمراد ساتلي هذا اللاعب يوم 29 جانفي 1990 بوهران، وسافر وعمره 8 سنوات إلى فرنسا حيث التحق بمركز التكوين “كلافونتان”، ومنه إلى فريق ستراسبورغ الذي لعب لكل فئاته، إلى أن وقع أول عقد احترافي العام 2008. وفي 2010 التحق بنادي شارلوروا البلجيكي الذي لعب له 4 سنوات (شارك في 65 مباراة)، كما خاض تجربة قصيرة في بلجيكا في نادي بوسو دو بورناج قبل احترافه برومانيا.

اقرأ أيضا

محطة وقود في قلب المتوسط: زيارة ميلوني للجزائر بين الضرورة الإيطالية والوهم الجزائري!

في الخامس والعشرين من مارس 2026، حطّت جورجيا ميلوني رحالها في مطار هواري بومدين، وهي تحمل في حقيبتها ما لم يصرّح به أحد: ورقة بفاتورة الغاز وعناوين وكالات الطاقة الإيطالية. أما الإعلام الرسمي الجزائري، فقد كان جاهزاً "بالمعزوفات" الموسيقية المعتادة، ينتظر فقط إشارة البدء ليُطلق سيمفونيته المعهودة عن "الجزائر قبلة قادة العالم".

متقدما على الجزائر.. المغرب يعزز حضوره ضمن قائمة أكبر مستوردي السلاح بإفريقيا

يشهد شمال إفريقيا تحولات لافتة في موازين التسلح، مع تصاعد ملحوظ في وتيرة اقتناء المعدات العسكرية، في سياق إقليمي يتسم بتزايد الاهتمام بتحديث القدرات الدفاعية. وفي هذا الإطار، ذكر تقرير حديث صادر عن معهد ستوكهولم الدولي لأبحاث السلام أن المغرب عزز موقعه ضمن أكبر مستوردي الأسلحة في إفريقيا خلال الفترة 2021–2025، متقدما على الجزائر في الترتيب العالمي.

باريس.. تنظيم عملية جديدة لـ”الأبواب المفتوحة” لفائدة المرتفقين بالقنصلية العامة للمغرب

نظمت القنصلية العامة للمغرب بباريس، أمس السبت، عملية "الأبواب المفتوحة" لفائدة أفراد الجالية المغربية، وهي الثانية من نوعها خلال شهر رمضان والثالثة منذ بداية السنة الجارية.

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *