غوركوف يعيد الثقة للخضر عقب الفوز على عمان

أعاد المدرب الفنرسي كريستيان غوركوف الثقة لصفوف لاعبيه، عقب فوز منتخب الجزائري على منتخب سلطنة عمان في مباراة ودية، اقيمت أمس في العاصمة القطري الدوحة، والتي خرج فيها المحاربين منتصرين برباعية.
وشكلت مشاركة سفيان فغولي نقطة الضوء بالنسبة للخضر، إذ لعب دورا أساسي في خط الهجوم، بعدما تمكن من احراز هدفين، وانسجامع التام مع اسحاق بلفوضيل الذي بدوره سجل هدفين.
وقال غوركوف عقب المباراة “أعتقد أن المشكلة التي طرحت أمام قطر لم تكن الخطة لأننا لعبنا بـ4 ـ 4 ـ 2 أمام سلطنة عمان أيضا، إلا أن النسق الذي لعبنا به كان أعلى”. مضيفا أن “المنتخب كان أكثر تنظيما من الناحية الجماعية ولعب بأكثر تماسك”.
وأوضح بان هذا الفوز أمام عمان يرفع كثيرا المعنويات، ويجعل الطاقم الفني وحتى اللاعبين يخرجون من التربص بمعنويات مرتفعة، ويجعلهم متفائلين .
وشدد على ضرورة الاستفادة من المباراة الاولى، قائلا ” حفظ الدرس جيدا تحسبا للمنافسات المقبلة، لأن قدومنا إلى قطر كان لنتعلم أكثر من أخطائنا، ولهذا يجب التعلم مما حصل لنا في اللقاء الأول”. داعيا إلى عدم استصغار أي منافس مهما كان اسمه وحجمه، مبرزا على ان الأمور الإيجابية هي تحسن المستوى من الجانب الجماعي

اقرأ أيضا

بخور روما لن يبدد رائحة عفن زنازين عنابة: الجزائر والبابا وتجارة الصورة!

ثمة سؤال بسيط يطرح نفسه على من يتابع الإعلام الرسمي الجزائري هذه الأيام: هل زيارة البابا ليو الرابع عشر للجزائر حدثٌ ديني تاريخي، أم هي "صك غفران" دبلوماسي بالجملة؟ الإجابة، للأسف، أقرب إلى الثانية منها إلى الأولى، لا لأن الزيارة لا قيمة لها في ذاتها، بل لأن النظام العسكري الجزائري قرر أن يستأجر العربة البابوية لأغراض لا علاقة لها بالإيمان.

مراجعة أبريل 2026 في مجلس الأمن: الكابوس الذي يقضّ مضجع المرادية!

ليست المرة الأولى التي يجلس فيها النظام الجزائري أمام شاشة مجلس الأمن يراقب مراجعة أممية بقلق. لكن ما يجعل أبريل 2026 مختلفاً في الذاكرة الاستراتيجية للمرادية، هو أن القلق المعتاد تحوّل هذه المرة إلى شيء أقرب إلى الذعر الوجودي الذي يُشلّ القدرة على المناورة ويُضيّق هامش الخيارات إلى ما يكاد يكون أفقاً مسدوداً.

التصعيد القضائي ضد الناشط السياسي زغيلش يفاقم أزمة الحريات في الجزائر

دعت منظمة "شعاع لحقوق الإنسان" (تعمل في نطاق حدود الجزائر ومقرها الرئيسي في لندن)، السلطات الجزائرية إلى الوقف الفوري لكافة أشكال المتابعات القضائية ذات الطابع التعسفي ضد الناشط السياسي والصحفي عبد الكريم زغيلش؛ وضمان احترام حقوقه الأساسية، وعلى رأسها حقه في حرية التعبير.

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *