لا يزال مسلسل المدرب السويسري فلاديمير بيتكوفيتش مع منتخب الجزائر مستمرا، رغم مرور عدة أيام كاملة على تسريب اتحاد الكرة المحلي خبر إقالته.
وقد أوضحت عدة مصادر أن بيتكوفيتش لا يفكر بأي شكل من الأشكال في التوقيع على فسخ عقد بالتراضي مع اتحاد الكرة الجزائري، بل يضع شرطا تعجيزيا مُقابل ذلك، جيث يطالب بتعويضات في حدود 5 ملايين أورو كاملة، تمثل جميع مستحقاته في عقده الجديد المستمر حتى صيف 2028.
وتشير بعض المعطيات إلى أن المدرب بيتكوفيتش، كان قد وافق على تمديد عقده مع منتخب الجزائر حتى صيف 2028، مع زيادة في راتبه من 130 ألف إلى 160 ألف دولار في الشهر الواحد، وذلك قبل أيام من سفر البعثة الجزائرية إلى أمريكا للمشاركة في كأس العالم، ما يعني أن الرجل يريد إجمالي راتبه حتى نهاية عقده، مقابل الموافقة على فسخ عقده الجديد مع الاتحاد الجزائري، معيدا إلى الأذهان ما فعله المدرب الوطني الأسبق جمال بلماضي، الذي تمسك بنفس الشرط بعد قرار إقالته في أعقاب الخروج المبكر من كأس إفريقيا 2023.
وهكذا يتعقد ملف بيتكوفيتش بطريقة فاقت توقعات رئيس اتحاد الكرة الجزائري وليد صادي، حيث كان يعتقد أن المدرب سيكتفي بإرسال محاميه الخاص إلى الجزائر لفض الشراكة بشكل ودي، لكن مع الوقت تبين أنه قد يحدث العكس، إما بإرسال مندوب من الاتحادية إلى سويسرا من أجل الوصول إلى اتفاق مقبول لكلا الطرفين، وإما يضطر للسفر بنفسه إلى المدرب لإغلاق هذا الملف، قبل الإعلان عن اسم المدرب الجديد.
مشاهد 24 موقع مغربي إخباري شامل يهتم بأخبار المغرب الكبير