فيغولي : لا أشعر بالسعادة في المجتمع الفرنسي

قال الدولي الجزائري سفيان فيغولي أنه لا يشعر بالانتماء للمجتمع الفرنسي، رغم ازدياده في هذا اللد الاوروبي، مبرزا انه كان يحس دائما بانه غريب عن فرنسا، بسبب العنصرية الفرنسي التي تمارسها الحكومة والأصوليين ضد الفرنسي من أصول مغاربية واسلامية.
وأضاف فيغولي في تصريح لصحيفة “ليكيب” الفرنسية، أن الفرنسيين العرب ساهموا في بناء فرنسا، قائلا “أجدادنا حاربوا كثيرا مع فرنسا وساهموا في بناء هذا البلد وضحوا بأرواحهم، لكن أحفادهم الآن يعانون كثيرا لأنه يجب عليهم أن يعموا بالضعف وأن يكونوا استثناء من أجل انتزاع اعتراف بسيط بهم”.
واعتبر سفيان أن التمييز الفرنسي، طال جميع فئات المجتمع الفرنسي البسيطة، وحتى الحقل السياسي مبرزا أن جميع التهم توجه فقط الى مزدوجي الجنسية الفرنسية والعربية ويتم تحميلهم مسؤولية جميع الانحرافات في المجتمع الفرنسي.
وتابع سفيان”عندما أنظر لحالة المجتمع الفرنسي أرى أن أجدادنا حاربوا من أجل فرنسا لكن لا نشعر بأي اعتراف. يجب دوما العمل مرتين أكثر أو ثلاث مرات للحصول على اعتراف معين”.

اقرأ أيضا

واشنطن تلوّح بفرض عقوبات على الجزائر بسبب شرائها السلاح الروسي

قال رئيس مكتب شؤون الشرق الأوسط في وزارة الخارجية الأمريكية، روبرت بالادينو، إن الإدارة الأمريكية قد تفرض عقوبات على الجزائر على خلفية شرائها مقاتلات حربية روسية العام الماضي.

احتفالية تبون في تندوف: عندما يصبح الإفلاس الدعائي مشهداً سينمائياً

في مشهد يليق بأفلام الخيال العلمي الرخيصة، وقف الرئيس عبد المجيد تبون في منتصف يناير 2026 وسط صحراء تندوف، محاطاً بحشد من الجنرالات المزركشين والكاميرات الرسمية، ليعلن للعالم أجمع أن الجزائر على وشك أن تصبح "قوة اقتصادية عالمية" بفضل منجم حديد اسمه “غارا جبيلات”.

بينما يتبخر احتياطي العملة الصعبة بصمت… الإعلام الجزائري يراقب برتقالة تسقط في أكادير!

هناك مهارة نادرة تتقنها الجزائر الرسمية بامتياز: فن تجاهل الكارثة الحقيقية، بينما تصنع الضجيج حول الوهم. يبدو ذلك جليا في التعامل مع معضلة تراجع احتياطي البنك المركزي من العملة الصعبة. فبينما احتياطي النقد الأجنبي يتآكل بمعدل ينذر بالخطر؛ وبينما البنك الدولي يطلق تحذيرات متتالية عن "صعوبات اقتصادية ملحوظة"، نجد الآلة الإعلامية الرسمية منشغلة بمهمة أكثر إلحاحاً: رصد أي "فشل مغربي" محتمل في تنظيم كأس أفريقيا!

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *