فيغولي : لا أشعر بالسعادة في المجتمع الفرنسي

قال الدولي الجزائري سفيان فيغولي أنه لا يشعر بالانتماء للمجتمع الفرنسي، رغم ازدياده في هذا اللد الاوروبي، مبرزا انه كان يحس دائما بانه غريب عن فرنسا، بسبب العنصرية الفرنسي التي تمارسها الحكومة والأصوليين ضد الفرنسي من أصول مغاربية واسلامية.
وأضاف فيغولي في تصريح لصحيفة “ليكيب” الفرنسية، أن الفرنسيين العرب ساهموا في بناء فرنسا، قائلا “أجدادنا حاربوا كثيرا مع فرنسا وساهموا في بناء هذا البلد وضحوا بأرواحهم، لكن أحفادهم الآن يعانون كثيرا لأنه يجب عليهم أن يعموا بالضعف وأن يكونوا استثناء من أجل انتزاع اعتراف بسيط بهم”.
واعتبر سفيان أن التمييز الفرنسي، طال جميع فئات المجتمع الفرنسي البسيطة، وحتى الحقل السياسي مبرزا أن جميع التهم توجه فقط الى مزدوجي الجنسية الفرنسية والعربية ويتم تحميلهم مسؤولية جميع الانحرافات في المجتمع الفرنسي.
وتابع سفيان”عندما أنظر لحالة المجتمع الفرنسي أرى أن أجدادنا حاربوا من أجل فرنسا لكن لا نشعر بأي اعتراف. يجب دوما العمل مرتين أكثر أو ثلاث مرات للحصول على اعتراف معين”.

اقرأ أيضا

محطة وقود في قلب المتوسط: زيارة ميلوني للجزائر بين الضرورة الإيطالية والوهم الجزائري!

في الخامس والعشرين من مارس 2026، حطّت جورجيا ميلوني رحالها في مطار هواري بومدين، وهي تحمل في حقيبتها ما لم يصرّح به أحد: ورقة بفاتورة الغاز وعناوين وكالات الطاقة الإيطالية. أما الإعلام الرسمي الجزائري، فقد كان جاهزاً "بالمعزوفات" الموسيقية المعتادة، ينتظر فقط إشارة البدء ليُطلق سيمفونيته المعهودة عن "الجزائر قبلة قادة العالم".

متقدما على الجزائر.. المغرب يعزز حضوره ضمن قائمة أكبر مستوردي السلاح بإفريقيا

يشهد شمال إفريقيا تحولات لافتة في موازين التسلح، مع تصاعد ملحوظ في وتيرة اقتناء المعدات العسكرية، في سياق إقليمي يتسم بتزايد الاهتمام بتحديث القدرات الدفاعية. وفي هذا الإطار، ذكر تقرير حديث صادر عن معهد ستوكهولم الدولي لأبحاث السلام أن المغرب عزز موقعه ضمن أكبر مستوردي الأسلحة في إفريقيا خلال الفترة 2021–2025، متقدما على الجزائر في الترتيب العالمي.

باريس.. تنظيم عملية جديدة لـ”الأبواب المفتوحة” لفائدة المرتفقين بالقنصلية العامة للمغرب

نظمت القنصلية العامة للمغرب بباريس، أمس السبت، عملية "الأبواب المفتوحة" لفائدة أفراد الجالية المغربية، وهي الثانية من نوعها خلال شهر رمضان والثالثة منذ بداية السنة الجارية.

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *