رئيس جمهورية الكوت ديفوار يحل بالمغرب في زيارة رسمية

حل رئيس جمهورية الكوت ديفوار السيد الحسن درامان وتارا وحرمه السيدة دومينيك وتارا، بعد ظهر اليوم الثلاثاء بالمغرب، في زيارة رسمية للمملكة، وذلك بدعوة من الملك محمد السادس.

ولدى وصولهما إلى مطار مراكش- المنارة الدولي، وجد السيد الحسن درامان وتارا والسيدة دومينيك وتارا في استقبالهما، الملك محمد السادس، الذي كان مرفوقا بالأمير مولاي رشيد، والأميرة للا سلمى، والأميرة للا مريم، وللا أم كلثوم حرم الأمير مولاي رشيد.

إثر ذلك، استعرض العاهل المغربي وضيفاه الكبيران تشكيلة من الحرس الملكي أدت التحية.

بعد ذلك، قدم للسيد الحسن درامان وتارا والسيدة دومينيك وتارا التمر والحليب جريا على التقاليد المغربية الأصيلة.

وبعد استراحة بالقاعة الشرفية لمطار مراكش- المنارة، توجه موكب قائدي البلدين إلى ساحة المشور بالقصر الملكي بمراكش، حيث سيقام حفل استقبال رسمي على شرف ضيفي الملك الكبيرين.

و بمطار مراكش- المنارة الدولي خصص أفراد الجالية الإيفوارية المقيمة بالمغرب استقبالا حماسيا للرئيس الحسن درامان وتارا.

وبهذه المناسبة، ازدانت شوارع مدينة مراكش بالأعلام الوطنية المغربية والإيفوارية، في تجسيد لعمق الصداقة والأخوة التي تجمع البلدين.

اقرأ أيضا

سفير: دينامية متصاعدة لشراكة شاملة بين المغرب وبلجيكا تعزز آفاق المستقبل

أكد سفير المغرب لدى مملكة بلجيكا والدوقية الكبرى للوكسمبورغ، محمد عامر، أن العلاقات بين المغرب وبلجيكا بلغت اليوم مستوى غير مسبوق من التميز، مدعومة بتبادل مكثف، وآليات تعاون فعالة، وإرادة سياسية واضحة من الجانبين.

بوريطة: المغرب بقيادة الملك يواصل نهجه الثابت في التضامن الفعلي مع الأشقاء العرب من أجل خدمة استقرار المنطقة

أكد وزير الشؤون الخارجية والتعاون الإفريقي والمغاربة المقيمين بالخارج، ناصر بوريطة، اليوم الأحد، أن المملكة المغربية، بقيادة الملك محمد السادس، تواصل نهجها الثابت في التضامن الفعلي مع الأشقاء العرب، مجسدة بذلك موقفا ملكيا حازما يدعم السيادة العربية والاستقرار الإقليمي في مواجهة التصعيد الإيراني الخطير.

القمة الـ11 لمنظمة دول إفريقيا والكاريبي والمحيط الهادئ: بوريطة يبرز الرؤية الملكية لتعاون جنوب-جنوب

جدد المغرب، اليوم السبت بمالابو، تأكيد التزامه الراسخ لصالح تعاون جنوب–جنوب متجدد، قائم على الشراكة والتضامن الملموس، وفقا للرؤية المتبصرة للملك محمد السادس.

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *