التعادل بين السعودية وقطر يرضي لوبيز وبلماضي

تعادل المنتخب السعودية مستضيف النسخة الـ22 من كأس الخليج العربي، أمام نظيره القطري بهدف لمثله، في المباراة الافتتاحية يوم امس الخميس، والتي تميزت بأسلوب مفتوح في اللعب بين المنتخبين.
وقال المدرب الأسباني خوان لوبيز “شعرت بالروح والتفاني داخل أرض الملعب من لاعبي الأخضر. وفي نفس الوقت ، أشعر بالحزن لتلقي شباكنا هذا الهدف من كرة ثابتة وهو ما تدربنا عليه كثيرا من خلال معالجة المشاكل الدفاعية من الكرات الثابتة”.
وامتدح لوبيز أداء المنتخب القطري في وسط الملعب مما اضطره لتغيير طريقة اللعب والاعتماد على الأطراف مؤكدا أن أداء لاعبي المنتخب السعودي شابه الكثير من البطء في التمرير والأداء خلال مجريات الشوط الثاني.
وقال “كنا متقدمين في النتيجة ولم نكن بحاجة للتغيير وتعمدت تأخير التغييرات لأستفيد من نشاط عناصر فريقي في الشوط الثاني لخطف هدف الفوز ولم نوفق في هذا”.
في المقابل ، أكد الجزائري جمال بلماضي المدير الفني للمنتخب القطري أن فريقه واجه منتخبا قويا تسلح بالأرض والجمهور مبديا رضاه عن نتيجة التعادل وكذلك عن الأداء خاصة في الشوط الثاني.
وقال “بدأنا المباراة بطريقة فنية لم تناسب قدرات اللاعبين في بداية المباراة وصححنا أخطاءنا في الشوط الثاني. سنحت لنا العديد من الفرص التي لم تترجم لأهداف”.
وأكد أن احترامه للمنافس فرض عليه التحلي بالحذر مع بداية المباراة موضحا أن عناصر فريقه الشابة استفادت من المواجهة الافتتاحية وأنها ستدخل مواجهة اليمن المقبلة لخطف نقاط الفوز والاقتراب بشكل أكبر من حصد إحدى بطاقات التأهل للمربع الذهبي.

اقرأ أيضا

محلل لـ”مشاهد24″: سحب مالي اعترافها بـ “البوليساريو” ضربة قوية لنفوذ الجزائر بمنطقة الساحل

أعلنت جمهورية مالي، اليوم الجمعة، سحب اعترافها بـ”الجمهورية العربية الصحراوية الديمقراطية” المزعومة، عقب ما وصفته …

بخور روما لن يبدد رائحة عفن زنازين عنابة: الجزائر والبابا وتجارة الصورة!

ثمة سؤال بسيط يطرح نفسه على من يتابع الإعلام الرسمي الجزائري هذه الأيام: هل زيارة البابا ليو الرابع عشر للجزائر حدثٌ ديني تاريخي، أم هي "صك غفران" دبلوماسي بالجملة؟ الإجابة، للأسف، أقرب إلى الثانية منها إلى الأولى، لا لأن الزيارة لا قيمة لها في ذاتها، بل لأن النظام العسكري الجزائري قرر أن يستأجر العربة البابوية لأغراض لا علاقة لها بالإيمان.

مراجعة أبريل 2026 في مجلس الأمن: الكابوس الذي يقضّ مضجع المرادية!

ليست المرة الأولى التي يجلس فيها النظام الجزائري أمام شاشة مجلس الأمن يراقب مراجعة أممية بقلق. لكن ما يجعل أبريل 2026 مختلفاً في الذاكرة الاستراتيجية للمرادية، هو أن القلق المعتاد تحوّل هذه المرة إلى شيء أقرب إلى الذعر الوجودي الذي يُشلّ القدرة على المناورة ويُضيّق هامش الخيارات إلى ما يكاد يكون أفقاً مسدوداً.

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *