الوثيقة الخطية الموقعة من طرف إريك لوران وكاترين غراسيي في قضية ابتزاز المغرب

اطلع المشاهدون الفرنسيون اليوم، على الوثيقة الموقعة من طرف الصحافيين الفرنسيين إريك لوران وكاترين غراسيي، التي يلتزمان فيها خطيا بعدم نشر كتاب جديد ضد المغرب، نظير تلقيهما مليوني أورو.

وقد اعترف الصحافيان الفرنسيان في هذه الوثيقة الخطية التي حملت توقيعهما معا، جنبا إلى جنب، أنهما يؤكدان عدم نشرهما لأي شيء، سواء في الحاضر أو المستقبل، ضد الملك محمد السادس.

وأشارت القناة الفرنسية “بي إف إم تي في” التي نشرت هذه الوثيقة الخطية، إلى أن الصحافيين الفرنسيين احتفظا بنسخة واحدة منها، فيما سلمت لمحامي المغرب نسختين منها.

الجدير بالذكر، أن قاضي التحقيق في العاصمة الفرنسية، أصدر صباح اليوم السبت، قراره بإطلاق سراح ايريك لوران وكاثرين غراسيي، على أساس إخضاعهما للمراقبة القضائية، وذلك بعد رفع الحراسة النظرية عنهما بمقرات فرقة مكافحة الجرائم ضد الأشخاص، وتوجيه اتهام لهما بمحاولة ابتزازهما للملك محمد السادس، وهي القضية التي هزت الرأي العام والوسط الإعلامي الفرنسي، باعتبارها فضيحة مهنية ضد المتورطين فيها.

للمزيد:توجيه الاتهام لإريك لوران وكاثرين غراسيي في قضية ابتزاز المغرب

 

 

 

اقرأ أيضا

مجموعات الصداقة البرلمانية في المغرب: دبلوماسية موازية أم واجهة بروتوكولية؟

"نود الإشادة بالجهود المبذولة، للارتقاء بالدبلوماسية الحزبية والبرلمانية، في خدمة القضايا العليا للبلاد؛ داعين إلى المزيد من الاجتهاد والفعالية، في إطار من التعاون والتكامل مع الدبلوماسية الرسمية"، بهذه الرسالة المباشرة، خاطب الملك محمد السادس، البرلمانيين خلال افتتاح الدورة الأولى من السنة التشريعية الخامسة للولاية التشريعية الحادية عشرة، واضعا الدبلوماسية البرلمانية في صلب الرهانات الاستراتيجية للمملكة.

الملك يهنئ عاهلي النرويج ويشيد بالعلاقات الوطيدة بين البلدين

بعث الملك محمد السادس، برقية تهنئة إلى الملك هارالد الخامس عاهل مملكة النرويج، والملكة سونيا، وذلك بمناسبة احتفال بلادهما بعيدها الوطني.

مركز أمريكي يرصد صعود المغرب كقوة إقليمية استراتيجية في قلب التحولات العالمية

سلط مركز التفكير الأمريكي المرموق "The Stimson Center"، في تقرير حديث له الضوء على المسار الإيجابي الذي قطعته المملكة المغربية في تحولها إلى قوة إقليمية استراتيجية صاعدة، في ظل سياق دولي موسوم بتحديات اقتصادية ومناخية وكذا توترات جيو سياسية.

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *