المغرب يحتضن قمة إسلامية إستثنائية لمواجهة التهديدات الإسرائيلية

أفاد بيان للأمانة العامة لمنظمة التعاون الإسلامي، أن الأخيرة تستعد بالتعاون مع المغرب، لعقد قمة إسلامية استثنائية، تخصص لبحث التطورات التي تشهدها القضية الفلسطينية، والقدس الشريف والمسجد الأقصى المبارك.

وأضاف البيان، أن المملكة المغربية رحبت باستضافتها للقمة، اتساقا مع عناية الملك محمد السادس، رئيس لجنة القدس المنبثقة عن منظمة التعاون الإسلامي، في دعمه للقضية الفلسطينية وحماية القدس الشريف. وأن التشاور يجري مع الجهات المغربية المسؤولة، لتحديد موعد ومكان عقد القمة.

وأوضح بيان منظمة التعاون الإسلامي، الذي يوجد مقرها في السعودية، أن القمة الاستثنائية تأتي “في إطار ما توليه منظمة التعاون الإسلامي من أهمية خاصة للقضية الفلسطينية، قضية المسلمين الأولى، والجهود المتواصلة التي تبذلها الأمانة العامة لحشد الدعم والمساندة للشعب الفلسطيني وقضيته العادلة على المستويين الإسلامي والدولي، بهدف إنهاء الاحتلال الإسرائيلي لفلسطين وإقامة دولتها المستقلة وعاصمتها القدس الشرقية”.
إقرأ أيضا: تداعيات الإقليم والقضية الفلسطينية والدور المطلوب…!

اقرأ أيضا

الاتحاد الأوروبي يتبنى موقفا مشتركا يعتبر أن “حكما ذاتيا حقيقيا” أكثر الحلول قابلية للتطبيق لحل نزاع الصحراء

تميزت الدورة الـ15 لمجلس الشراكة بين المملكة المغربية والاتحاد الأوروبي، التي اختتمت أشغالها، اليوم الخميس ببروكسيل، باعتماد موقف أوروبي جديد بشأن الصحراء المغربية، يعتبر أن “حكما ذاتيا حقيقيا قد يمثل أحد أكثر الحلول قابلية للتطبيق” من أجل التسوية النهائية للنزاع الإقليمي.

تقرير.. المغرب يتصدر الدول المغاربية في مؤشر القوة الناعمة العالمي لعام 2026

يؤكد المغرب استقرار صورته الدولية، من خلال الحفاظ على موقعه في مؤشر القوة الناعمة العالمي …

رئيس الحكومة يستقبل وفدا برلمانيا فرنسيا بقيادة رئيسة الجمعية الوطنية ورئيس مجلس الشيوخ

استقبل رئيس الحكومة عزيز أخنوش، اليوم الخميس بالرباط، رئيسة الجمعية الوطنية الفرنسية يائيل برون بيفي، ورئيس مجلس الشيوخ الفرنسي جيرار لارشي، اللذان يقومان بزيارة رسمية إلى المملكة على رأس وفد برلماني مشترك، للمشاركة في أشغال الدورة الخامسة للمنتدى البرلماني المغربي-الفرنسي المنعقد يومي 29 و30 يناير الجاري، في إطار توطيد التعاون بين المؤسستين التشريعيتين في البلدين، وتعزيز علاقات الصداقة والتعاون الثنائي.

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *