محمد الوفا

الوفا ينتقد ” جطو” ويتوعد بفضح مؤسسة ” الباكوري”

انتقد محمد الوفا، وزير الشؤون العامة والحكامة، المثير للجدل،  المجلس الأعلى للحسابات، وقال عنه إنه “ليس هيئة فوق البشر وتقاريره ليست أحكاما إلهية، وإن ما يقدمه مجرد توصيات”، وذلك خلال استضافته من لدن فريق العدالة والتنمية بمجلس النواب.

وقال الوفا ، وفق مانشرته يومية ” المساء” في عددها الصادر ليوم الخميس: “لقد كانوا يسيرون البلاد، والتقارير المقدمة لا مسؤولية لهذه الحكومة فيها، وإنهم الآن يتعلمون فينا”، في إشارة منه لإدريس جطو، الرئيس الأول للمجلس الأعلى للحسابات.

وفي جواب له عن اتهامات المعارضة للحكومة بارتفاع المديونية، قال الوفا “عليهم أن يستحيوا لأنه سيأتي يوم سنفضح فيه الأمور، فهم يستهدفونكم أنتم”، موجها خطابه لنواب العدالة والتنمية، قبل أن يستدرك بأنه ذات مرة سأل مصطفى البكوري، الأمين العام لحزب الأصالة والمعاصرة، عن قيمة الديون التي يأخذها لصالح الوكالة المغربية للطاقة الشمسية التي يشغل منصب مدير لها.

ومقابل ذلك، دافع الوفا عن رئيس الحكومة، وقال: إن بنكيران يهمه وضع البلد ولا يراعي الجانب السياسي، ولا يبالي بالكلفة السياسية التي ستنعكس على حزبه بسبب الإصلاحات التي يقودها.

 

اقرأ أيضا

أخنوش: الجهود المبذولة طيلة خمس سنوات لم تكن تدبيرا إداريا جافا بل تطلبت بلورة نظرة شمولية

أكد رئيس الحكومة عزيز أخنوش، أن حكومته عملت بفضل تظافر الجهود على التفاعل مع التحديات الاقتصادية والاجتماعية التي واجهتها منذ بداية الولاية الحكومية.

أخنوش: المغرب يعتبر إدماج الطاقة النووية المدنية في المزيج الطاقي امتدادا طبيعيا

أكد رئيس الحكومة، عزيز أخنوش، الذي يمثل الملك محمد السادس، في أشغال القمة الدولية الثانية حول الطاقة النووية، المنعقدة اليوم الثلاثاء بباريس، أن المملكة المغربية تعتبر الإدماج المسؤول والتدريجي للطاقة النووية المدنية في المزيج الطاقي امتدادا طبيعيا، مبرزا أن المغرب يمتلك قاعدة علمية ومؤسساتية صلبة في هذا المجال.

باريس.. أخنوش يمثل الملك في القمة الدولية الثانية للطاقة النووية

انطلقت اليوم الثلاثاء بباريس، أشغال القمة الدولية الثانية حول الطاقة النووية المنظمة بمبادرة من الرئيس الفرنسي، إيمانويل ماكرون، وتعاون مع الوكالة الدولية للطاقة الذرية، وذلك بمشاركة رئيس الحكومة، عزيز أخنوش، الذي يمثل الملك محمد السادس.

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *