تشريعيات 2026.. صراع الأسماء والملفات الاجتماعية يشعل التنافس بدائرة الصخيرات- تمارة

تخوض دائرة الصخيرات-تمارة غمار انتخابات 23 شتنبر 2026 وسط رهان محتدم على أربعة مقاعد برلمانية، في محطة تشريعية تتقاطع فيها حسابات الحفاظ على توازن الخريطة السياسية التي أفرزتها اقتراحات 2021.

ثقل ديمغرافي ورهانات انتخابية

تكتسب الدائرة أهمية استراتيجية مضاعفة بفضل نموها الديمغرافي المتسارع، إذ أظهرت معطيات الإحصاء العام للسكان والسكنى لسنة 2024 بلوغ عدد سكانها 783,457 نسمة، بينما استقرت نسبة المشاركة في الاستحقاق التشريعي الماضي في حدود 46.84 في المائة. هذا الزخم الديمغرافي يضع المرشحين أمام امتحان حقيقي لكسب ثقة قاعدة ناخبة واسعة ومتباينة التطلعات.

خريطة الترشيحات ووزن الثقل الوطني

إذا كانت مقاعد الدائرة الأربعة قد تقاسمتها أحزاب التجمع الوطني للأحرار، الأصالة والمعاصرة، الاستقلال، والاتحاد الدستوري في دورة 2021، فإن سباق 2026 يحمل وجوهاً جديدة ومواجهات ساخنة.

يعود التجمع الوطني للأحرار للرهان على مقعده عبر وكيل اللائحة رشيد الحمري، بينما يقود الأصالة والمعاصرة محمد الهلالي، فيما يجدد رشيد الساجد ترشحه باسم حزب الاستقلال.

ويشهد السباق دخولاً للوزير السابق ونائب الأمين العام لحزب العدالة والتنمية، إدريس الأزمي الإدريسي، في خطوة تمنح المنافسة ثقلاً وطنياً خاصاً وتعيد “المصباح” إلى واجهة التنافس المحلي بالدائرة.

على خطى المنافسة، يدفع الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية بخليل السعدي وكيلاً للائحته، بينما يدخل تحالف اليسار (المكون من فيدرالية اليسار الديمقراطي والحزب الاشتراكي الموحد) عبر مرشحه خالد راحل، إضافة إلى حضور حزب النهضة باسم وكيله محمد بلخو.

الملفات الاجتماعية محك رئيسي

تتزامن هذه التطورات مع ترقب الناخب المحلي لبرامج انتخابية تقدم إجابات عملية عن قضايا حارقة؛ تتصدرها أزمة النظافة، وتدبير المرافق العمومية، ومعضلات السكن وإعادة الإيواء، فضلاً عن تحديات القطاع الصحي.

وتنتظر الساكنة الترافع على الملفات الميدانية التي تشكل البوصلة الحقيقية، التي ستحكم من خلالها الساكنة على أداء الأغلبية الحكومية والمحلية يوم الاقتراع.