دعت منظمة شعاع لحقوق الإنسان النظام العسكري الجزائري إلى الإفراج عن الناشط عبد الرزاق زيتوني وضمان احترام حقوقه وحرياته الأساسية، مشددة على أن حرية التعبير والنشاط السياسي والمدني السلمي لا ينبغي أن تكون أساسا للتجريم أو الحرمان من الحرية.
وأوضحت أن قاضي التحقيق لدى محكمة الدار البيضاء في الجزائر العاصمة، أمر يوم غشت 9 غشت الماضي، بإيداع الناشط عبد الرزاق زيتوني الحبس المؤقت بسجن القليعة، على ذمة التحقيق، فور وصوله إلى الجزائر عبر مطار هواري بومدين الدولي قادما من باريس.
ويعد عبد الرزاق زيتوني أحد الوجوه البارزة التي شاركت في حراك باريس، وعرف خلال السنوات الماضية بحضوره المستمر في ساحة الجمهورية بباريس، حيث واصل التعبير السلمي عن آرائه ومواقفه بشأن الأوضاع في الجزائر، والتضامن مع المعتقلين والتذكير بمعاناتهم، إلى جانب تسليط الضوء على القضايا المرتبطة بالوضع السياسي والحقوقي في البلاد.
ويأتي توقيفه فور عودته إلى الجزائر في سياق استمرار القيود على حرية التعبير والنشاط السياسي والمدني، بما يشمل الجزائريين المقيمين في الخارج، ما يتناقض مع الخطاب الرسمي المتكرر الداعي إلى عودة الجالية والترحيب بها.
مشاهد 24 موقع مغربي إخباري شامل يهتم بأخبار المغرب الكبير