بعد تفعيل تنفيذ عقوبة الإعدام. أعلن النظام العسكري الجزائري، أمس الأربعاء، أنه قرر تحويل ثكنة عسكرية في صحراء تنزروفت أقصى الجنوب، إلى سجن “عالي التأمين”، قال إنه سيكون مخصصا لبارونات المخدرات، وفق روايته الرسمية.
وجاء ذلك في بيان للرئاسة الجزائرية، أعقب اجتماعا للمجلس الأعلى للأمن، ترأسه عبد المجيد تبون، وتناول مكافحة المخدرات والحرائق التي شهدتها مناطق شرق ووسط البلاد، إلى جانب الأوضاع العامة في البلاد ودول الجوار.
وصحراء تنزروفت، منطقة تقع في أقصى جنوب الجزائر، بين ولايتي أدرار وبرج باجي مختار، وتمتد إلى الحدود المتاخمة لدولتي النيجر ومالي، تتميز بحرارتها الشديدة، وتضاريسها القاسية جدا.
ويعكس اختيار منطقة صحراوية بعيدة لإنشاء هذا السجن توجه النظام العسكري الجزائري نحو عزل المتورطين في القضايا الكبرى، الي تقض مضجع الكابرانات.
ويأتي الاجتماع في ظرف إقليمي وأمني يتسم بتعدد التحديات على الحدود الجزائرية، خاصة مع الاضطرابات الأخيرة في النيجر والتي دفعت جنرالات قصر المرادية لأول مرة لإرسال طائرات مقاتلة إلى مطار نيامي بهدف “دعم الاستقرار”، وفق ما ورد في بيان لوزارة الدفاع الجزائرية.
مشاهد 24 موقع مغربي إخباري شامل يهتم بأخبار المغرب الكبير