أفادت منصة الطاقة المتخصصة ومقرها واشنطن بأن أنبوب الغاز المغربي النيجيري تلقى دفعة قوية نحو التنفيذ، بعدما وقّعت الدول الأعضاء في المجموعة الاقتصادية لدول غرب أفريقيا (إيكواس) اتفاقية حكومية دولية تقرب المشروع من التنفيذ.
وأوضحت أن هذه الخطوة تمثل تحولًا مهمًا في مسار أحد أكبر مشروعات البنية التحتية للطاقة في القارة الأفريقية، وتمنحه غطاءً س
وزياسيًا ومؤسسيًا يعزز فرص انتقاله من مرحلة الدراسات إلى التنفيذ الفعلي.
وتابعت أن هذا التطور يأتي بعد نحو عقد من إطلاق المبادرة المشتركة بين المغرب ونيجيريا، إذ يستهدف المشروع إنشاء ممر إستراتيجي لنقل الغاز من نيجيريا مرورًا بدول غرب أفريقيا وصولًا إلى المغرب، قبل ربطه بخط الغاز المغاربي-الأوروبي لتغذية الأسواق الأوروبية.
ويعزز مشروع أنبوب الغاز المغربي النيجيري، حسب المصدر ذاته، أمن الطاقة في أفريقيا وأوروبا على حد سواء، ويمنح دول العبور فرصًا جديدة للاستفادة من الغاز في توليد الكهرباء ودعم التنمية الصناعية.
وشددت المنصة المتخصصة على أن الدعم الجماعي من دول غرب أفريقيا يعكس تزايد أهمية المشروع في تعزيز التكامل الاقتصادي الإقليمي، وتحويل موارد الغاز الضخمة في المنطقة إلى محرك للنمو والتنمية، بدلًا من اقتصارها على التصدير في صورتها التقليدية.
ومع الدعم السياسي والمؤسسي الجديد من دول إيكواس، تضيف منصة الطاقة، تبدو فرص انتقال المشروع إلى مرحلة التنفيذ أكثر قوة، ليقترب أحد أكبر مشروعات الغاز في أفريقيا من التحول إلى واقع خلال السنوات المقبلة.
مشاهد 24 موقع مغربي إخباري شامل يهتم بأخبار المغرب الكبير