أصاب الكتاب الجديد لبوعلام صنصال، الصادر أمس الثلاثاء بفرنسا، النظام العسكري الحاكم في الجارة الشرقية بحالة من السعار، حيث يقدم من خلاله صاحبه شهادة عن الاعتقال والظلم، الذي تعرض له فترة اعتقاله بالجزائر.
وفي كتابه، الذي يحمل عنوان “الأسطورة”، يقول صنصال: “لم تدم محاكمتي سوى خمس دقائق، لتتم بخمس سنوات سجناً نافذاً، وغرامة خيالية تبلغ خمسمائة ألف يورو، وعار وطني، ومصادرة ممتلكاتنا الشخصية، وإسقاط الجنسية، والترحيل الفوري من البلاد” (ص 22).
ويضيف: “لم أقل شيئاً، ولم أفعل شيئاً – سوى التحدث إلى نفسي بشكل متقطع من دون أدنى ذرة من الخبث” (ص 22).
وكرد فعلي أولي على صدور الكتاب، سلط النظام العسكري إعلامه الرسمي، الذي وجه اتهامات واهية لصنصال، من قبيل أنه “بطمس تفاصيل التهمة الموجهة إليه وسياقها”، و بأن “الرواية حيكت من أجل إثارة الانتباه”، وفق تعبيرها.
ومما جاء في الكتاب، وأثار حفيظة النظام العسكري الجزائري، قول صنصال: “لقد حكموا عليّ بالعار، وبشكل من أشكال الترحيل الرمزي، الذي يشبه كثيرا الترحيل المعادي للسامية، لمعاقبتي على ارتباطاتي وعلاقاتي العبرية غير الطبيعية” (ص 23).
مشاهد 24 موقع مغربي إخباري شامل يهتم بأخبار المغرب الكبير