في مخطط مفضوح لزرع الفتنة، يتحامل الاعلام الرسمي للنظام العسكري الجزائري على بعض القادة السياسيين في فرنسا، بهدف تغذية الصراع بين الرئيس إيمانويل ماكرون وعدد من نواب اليمين.
وردد إعلام العسكر كلمة “المجانين”، التي كان ماكرون استعملها لوصف السياسيين الفرنسيين الذين يدعون للقطيعة مع النظام العسكري الجزائري.
وكتبت صحيفة “الخبر”، لسان حال جنرالات قصر المرادية، بلهجة استفزازية أنه “استفزّ وصف “المجانين” الذي أطلقه الرئيس الفرنسي، إيمانويل ماكرون، على من ينادون بالقطيعة مع الجزائر، عددا من القيادات السياسية في فرنسا، ودفعهم الى الرد، بل أثار النعت الذي استعمله، الرئيس الفرنسي، في سياق الثناء على الأطباء الأجانب في فرنسا خلال تنقل إلى منطقة أرياج، أمس، موجة جدل وصار متداولا بكثافة في الوسط الشعبي والنخبوي”.
وتابعت أنه “ليس فقط روتايو، من تأثر بالوصف، وإنما، بدرجة أقل، اليمينية المتطرفة لوبان مارين، هي الأخرى اتخذت موقفا منها، وهاجمت صاحبها”.
ولفت بوق الجنرالات إلى أن الوزير السابق في حكومات ماكرون السابقة، مانويل فالس، أيضا تفاعل مع التصريح المثير، وقال، في مقابلة مع قناة “بي.أف.تي.في” :”بدلا من توجيه الإهانات، يجب إعادة فرض ميزان قوى مع الجزائر”.
وقد بات معروفا أن النظام العسكري الجزائري نهجه سياسة “تغذية التوتر” بين العديد من الأطراف، ما يعكس نمطا متكررا لسلوك الكابرانات، لتنفيذ أجندات خبيثة.
مشاهد 24 موقع مغربي إخباري شامل يهتم بأخبار المغرب الكبير