أفادت منصة “الطاقة”، اليوم السبت، أن أنشطة الاستكشاف في حقل أنوال للغاز تتواصل، سعيا إلى بدء عمليات الإنتاج التي من شأنها تقليل الواردات ودعم أمن الطاقة وتنويع مصادرها في المغرب.
وتتولى شركة ساوند إنرجي البريطانية (Sound Energy) أعمال الاستكشاف في حقل أنوال. وتمتلك الشركة البريطانية حصة تشغيلية تبلغ نسبتها 75% من الحقل، في حين يمتلك المكتب الوطني للهيدروكاربورات والمعادن المغربي حصة 25% المتبقية.
وذكرت المنصة أن المغرب يستهدف إنتاج 400 مليون متر مكعب من الغاز سنويا، ما من شأنه أن يغطي 40% من استهلاك الغاز محليا، لذلك يعلق آمالا كبيرة على حقل أنوال في هذا الشأن.
تضمنت التزامات العمل في المدة الأولية، بموجب تراخيص استكشاف حقل أنوال، إجراء الدراسات الجيولوجية والجيوفيزيائية وقياس الجاذبية FTG، وإجراء المسح الزلزالي ثنائي الأبعاد لمساحة 600 كيلومترًا مربعًا، وحفر بئر استكشافية واحدة، وفق بيان نشره الموقع الإلكتروني لشركة ساوند إنرجي.
وإذا كانت نتائج حفر بئر الاستكشاف المحفورة في المدة الأولية من المرجّح أن تشكّل اكتشافًا قابلًا للاستغلال التجاري، فستحصل ساوند إنرجي على 150 كيلومترًا مربعًا من بيانات المسح الزلزالي ثلاثي الأبعاد، أو ما يعادله في بيانات المسح الزلزالي ثنائي الأبعاد.
أما إذا لم تكن نتائج بئر الاستكشاف المحفورة في المدة الأولية من المرجّح أن تشكّل اكتشافًا قابلًا للاستغلال التجاري، فستُجري الشركة دراسات جيولوجية وجيوفيزيائية أخرى، لكنها لن تكون مطالبة بهذه البيانات الزلزالية الإضافية، وذلك خلال مدة تكميلية أولى اختيارية. بينما شملت التزامات العمل، خلال المدة التكميلية الثانية، حفر بئر استكشافية واحدة، حسب متابعة منصة الطاقة المتخصصة ملف الطاقة في المغرب.
مشاهد 24 موقع مغربي إخباري شامل يهتم بأخبار المغرب الكبير