تونس

تونس.. اللجنة الدولية للحقوقيين تدين “حملة الترهيب” ضد المحامين والقضاة والمجتمع المدني

أدانت اللجنة الدولية للحقوقيين ما سمته “حملة الترهيب والعرقلة والانتقام المتصاعدة والمنهجية”، التي قالت إن السلطات التونسية تشنها ضد المحامين والقضاة ونقابة المحامين وجمعيات القضاة ومنظمات المجتمع المدني المستقلة في البلاد.

وأصدرت اللجنة بيانا وقعته حوالي 40 منظمة حقوقية دولية، دعت فيه السلطات التونسية إلى “وضع حد فوري لجميع أعمال الترهيب والمضايقة والملاحقة القضائية والاحتجاز التعسفي والانتقام والتدخل غير المشروع التي تستهدف المحامين والقضاة والمدعين العامين ونقابات المحامين ونقابات القضاة والمدافعين عن حقوق الإنسان؛ والإفراج الفوري وغير المشروط عن المحامين والمدافعين عن حقوق الإنسان وجميع الآخرين المحتجزين لمجرد ممارستهم لحقوقهم الإنسانية”.

كما دعا البيان إلى “ضمان كامل وفعال أن يتمكن المحامون من أداء واجباتهم المهنية بحرية واستقلالية، بما في ذلك عند تمثيل المحتجزين لأسباب ذات دوافع سياسية، والصحافيين، والقضاة، والناشطين، وشخصيات المعارضة، أو ضحايا انتهاكات حقوق الإنسان، وضمان عدم ربطهم بموكليهم أو معاقبتهم بسبب القضايا التي يتولاها، أو الموكلين الذين يمثلونهم، أو قضايا موكليهم، أو الحجج القانونية التي يقدمونها، أو دفاعهم العلني عن حقوق الإنسان وسيادة القانون”.

وطالبت المنظمات المذكورة “إسقاط جميع الإجراءات الجنائية والتأديبية والإدارية المرفوعة ضد المحامين والقضاة لمجرد قيامهم بواجباتهم المهنية، أو دفاعهم عن استقلال القضاء، أو ممارستهم لحقوقهم الإنسانية في حرية التعبير وتكوين الجمعيات والتجمع السلمي”.

اقرأ أيضا

رئيس “الكاف” يحط الرحال بالرباط لحضور افتتاح كان السيدات

حل رئيس الاتحاد الإفريقي لكرة القدم (الكاف)، باتريس موتسيبي، بمدينة الرباط، استعدادا لحضور حفل افتتاح …

ترامب يشكر الملك: إطلاق اسمي على الطريق السريع تيزنيت – الداخلة شرف عظيم

نشر الرئيس الأميركي دونالد ترامب، على حسابه بمنصة «تروث سوشال»، تدوينة أعرب فيها عن شكره …

مسؤول فرنسي: الرؤية الملكية للأطلسي تعزز جاذبية المغرب باعتباره “محورا” بين السوقين الأوروبية والإفريقية

أكد المدير العام للغرفة الفرنسية للتجارة والصناعة بالمغرب، جان شارل دامبلان، أن الرؤية الملكية للأطلسي تعزز جاذبية المغرب باعتباره أرضية مناسبة للاستثمار قادرة على التموقع كـ"محور" بين السوقين الأوروبية والإفريقية.