حزب “السنبلة” يستنكر الحملات الإعلامية والدعائية الممنهجة ضد رموز وثوابت المغرب

أعرب حزب الحركة الشعبية عن استنكاره الشديد للحملات الإعلامية والدعائية الممنهجة والمفبركة التي تستهدف رموز وثوابت ومؤسسات المغرب.

جاء ذلك في بيان عقب انعقاد اجتماع المكتب السياسي لحزب “السنبلة”، الخميس، برئاسة الأمين العام للحزب محمد أوزين.

واستنكر الحزب ما وصفه بـ”الإقدام الممنهج لبعض المنابر الإعلامية الأجنبية ولبعض الأصوات المحسوبة على الوطن، وهو منها براء، على شن حملات دعائية مغرضة وفبركة افتراءات لا أساس لها من الصحة ضد مؤسسات الوطن ورموزه وثوابته”.

وشددت الحركة الشعبية في البيان الصادر اليوم السبت، على أن هذه الهجمات “مخدومة ومصنوعة في دهاليز خصوم الوطن التي يغذيها الحقد على البناء المؤسساتي المتين للمملكة المغربية وعلى أمنها واستقرارها الراسخ والمتميز في سياقات إقليمية وعالمية مطبوعة بالتوتر والاضطراب”.

كما يؤكد الحزب أن هذه “الدسائس الخسيسة” التي تروج لها هذه المنابر المسخرة والأصوات النشاز ما هي إلا “مناورات يائسة للتشويش على النموذج السياسي والتنموي المغربي المتقدم بخياراته الاستراتيجية المسنودة بجبهة وطنية صلبة ومتماسكة، وبتلاحم دائم بين الدولة والمجتمع تحت القيادة الحكيمة للملك محمد السادس”.

اقرأ أيضا

ضمنهم”الحركة الشعبية”.. 3 أحزاب تؤسس تحالفا سياسيا يحمل اسم “التكتل الشعبي”

يُنتظر أن تُعلن أحزب، (الحركة الشعبية، الديمقراطي الوطني والمغربي الحر)، عن ميلاد تحالف سياسي يحمل اسم "التكتل الشعبي"، وذلك بعد غد الخميس بمقر الأمانة العامة لحزب الحركة الشعبية بالرباط، وفق ما أعلن عنه موقع حزب "الحركة الشعبية" مساء اليوم الثلاثاء.

الحركة الشعبية تُرحب بمراجعة مدونة الأسرة

نوهت الأمانة العامة لحزب الحركة الشعبية بالمقاربة التشاركية التي اعتمدتها اللجنة المكلفة بمراجعة مدونة الأسرة، تنفيذا للتوجيهات الملكية الحكيمة، من خلال انفتاحها على كل مكونات المشهد السياسي وأطياف المجتمع المدني، مع التنويه بصبر وطول نفس كل أعضاء اللجنة وحرصهم على الإصغاء، والإشادة بالمجهود الكبير الذي بذلته اللجنة من أجل تجميع كل الآراء والتوجهات قبل رفع عملها التركيبي إلى الملك.

أوزين يجر الوزير ميراوي للمساءلة بسبب تصنيف الأمازيغية “لغة أجنبية”

وجه محمد أوزين النائب برلماني، سؤالا كتابيا، إلى وزير التعليم العالي والبحث العلمي والابتكار، عبد اللطيف ميراوي، حول ما أسماه "الخرق الدستوري السافر الصادر عن مدرسة فهد للترجمة بطنجة في حق الأمازيغية".