بالرغم من الإفراج عنه إثر ضغوط من الرئيس الألماني فرانك فالتر شتاينماير، بعد قضائه سنة كاملة في السجن بالجزائر، يواصل النظام العسكري الحاكم في الجارة الشرقية “ملاحقة”، الكاتب بوعلام صنصال،
وتكشف هذه الملاحقة أن جنرالات قصر المرادية لم يشفوا بعد غليلهم من الكاتب الجزائري الفرنسي، بالرغم من اعتقاله قسرا لمدة سنة، بسبب تصريحات كان قد أدلى بها لوسيلة إعلام فرنسية، قال فيها إن مناطق جزائرية مثل وهران ومعسكر ورثتها الجزائر عن الاستعمار الفرنسي وكانت تنتمي إلى المغرب.
وسيرا على سياسته الخبيثة، سلط النظام العسكري الجزائري إعلامه الرسمي للترويج بأن الكاتب من المدافعين عن أطروحات اليمين المتطرف الفرنسي العنصرية والمعادية للمهاجرين وللجاليات المسلمة.
وربطت الأبواق المأجورة لجنرالات قصر المرادية مغادرة الكاتب لدار النشر “غاليمار” بما أسمته “انزلاقه نحو اليمين المتطرف”.
وتأتي هذه الحملة المسعورة للنظام العسكري الجزائري بعد أن بدأ بوعلام صنصنال يالحديث عن ظروف سجنه، وهو ما يفتح الباب أمام توثيق هذه التجربة في أعمال مستقبلية، ستفضح الكابرانات أمام العالم.
ويذكر أن النظام العسكري جرد صنصال من جنسيته الجزائرية وقام بإلغاء جواز سفره، في سياق سياسة الكابرانات الرامية إلى مواصلة الانتقام من الكاتب، الذي يعد أحد أبرز الأصوات النقدية للنظام السياسي في الجارة الشرقية.
مشاهد 24 موقع مغربي إخباري شامل يهتم بأخبار المغرب الكبير