أطلقت كتابة الدولة في الصناعات التقليدية عرضاً للرقمنة، مصحوباً ببرنامج تدريبي للحرفيين المغاربة.
وحسب كتابة الدولة والصناعة التقليدية والاقتصاد الاجتماعي والتضامن، تُعد المبادرة جزءًا من مذكرة تفاهم تم توقيعها في مايو 2025 بين دار الحرفيين، وماستركارد، ومجموعة البنك المركزي الشعبي، والمغرب لمعالجة المعاملات (M2T)، بهدف تسريع اعتماد الأدوات الرقمية في قطاع لا يزال بعيدًا إلى حد كبير عن التحول الرقمي.
ويعتمد الجانب التشغيلي للنظام على نشر حلول الدفع الإلكتروني المصممة خصيصًا لتلبية احتياجات أصحاب المهن. ويُركز النظام بشكل خاص على تقنيتين: التحويل بين التطبيقات (App-to-App) ونظام نقاط البيع البرمجي (SoftPOS)، اللتين تتيحان قبول المدفوعات مباشرةً عبر الهواتف الذكية، دون الحاجة إلى أي معدات خاصة.
ويهدف برنامج الدعم إلى تعزيز المهارات الرقمية للحرفيين، وتحسين حضورهم على الإنترنت، وتعريفهم بالأدوات الرقمية، بما في ذلك بعض الأدوات المتعلقة بالذكاء الاصطناعي.
وأبرزت كتابة الدولة أن المبادرة لا تقتصر على تحديث وسائل الدفع فحسب، بل تُطرح أيضاً كأداة لتحقيق الشمول المالي للحرفيين الذين ما زالوا يواجهون صعوبة في الوصول إلى الخدمات المصرفية التقليدية.
وأكدت كتابة الدولة في الأخير أن الرقمنة تتيح فرصاً تجارية جديدة، لا سيما من خلال التجارة الإلكترونية وتنويع قنوات البيع، بهدف تحسين مكانة المنتجات الحرفية المغربية ضمن سلاسل القيمة العالمية.
مشاهد 24 موقع مغربي إخباري شامل يهتم بأخبار المغرب الكبير