مازال النظام العسكري الحاكم في الجارة الشرقية يحلم بإحياء مشروع أنبوب الغاز العابر للصحراء، بالرغم من أنه يواجه بحسب خبراء جملة من التحديات، أبرزها المخاطر الأمنية في بعض مناطق العبور، وصعوبة حشد التمويل، إضافة إلى تقلبات المناخ السياسي والإقليمي.
فخلال المؤتمر الصحافي أثناء استقباله رئيس المجلس العسكري الحاكم بالنيجر، الجنرال عبد الرحمن تياني، قال عبد المجيد تبون إإن الإجراءات العملية للمشروع ستنطلق في شهر مارس، مباشرة بعد شهر رمضان، مدعيا استعداد الجزائر لمرافقة النيجر، وتقديم ما يلزم من دعم وإمكانات لإنجاح المشروع.
حلم جنرالات قصر المرادية بهذا المشروع يطفو إلى السطح، كلما كشف المغرب عن آخر تطورات مشروع أنبوب الغاز الإفريقي-الأطلسي (نيجيريا-المغرب)، الذي يعزز قدرة دول القارة على مواجهة تحديات الطلب المتزايد على الطاقة وتوسيع أسواق الغاز الإقليمية والدولية.
في حين يواجه حلم النظام العسكري الجزائري تاريخيا جملة من التحديات، أبرزها المخاطر الأمنية في بعض مناطق العبور، وصعوبة تعبئة تمويل ضخم لمشروع يمتد عبر بيئة صحراوية قاسية. إضافة إلى تقلبات المناخ السياسي والإقليمي خلال العقدين الماضيين، وهي عوامل أسهمت في تأجيل التنفيذ مرارا .
مشاهد 24 موقع مغربي إخباري شامل يهتم بأخبار المغرب الكبير