طالبت الكونفدرالية الديمقراطية للشغل، حكومة عزيز أخنوش، باتخاذ إجراءات استباقية للتخفيف من التداعيات المحتملة للحرب على إيران، خاصة ما قد تسببه من اضطرابات في أسواق الطاقة وارتفاع في أسعارها، الأمر الذي قد يؤدي إلى موجة تضخم جديدة وزيادة في الأسعار.
وأوضحت المركزية النقابية، في بلاغ لها، أن التطورات الدولية الراهنة تحمل مخاطر وصدمات قد تنعكس سلبًا على الأوضاع الاقتصادية والاجتماعية بالمغرب، من خلال ارتفاع تكاليف المعيشة وتزايد الضغط على القدرة الشرائية للمواطنين.
وفي ظل موجة الغلاء، جددت الكونفدرالية مطالبتها بالزيادة العامة في الأجور والمعاشات للتخفيف من الأعباء التي يتحملها الأجراء. كما حملت الحكومة مسؤولية ما قد ينجم عن استمرار تجميد الحوار الاجتماعي وعدم تنفيذ الالتزامات التي تم الإعلان عنها في جولات الحوار السابقة من توترات اجتماعية.
وبمناسبة اليوم العالمي للمرأة (8 مارس)، توقفت الكونفدرالية عند نضال العاملات والمناضلات النقابيات من أجل الدفاع عن حقوقهن الاقتصادية والاجتماعية والمهنية، داعية إلى إنصاف النساء العاملات باعتبار ذلك جزءًا أساسيًا من مسار النضال الديمقراطي والاجتماعي.
مشاهد 24 موقع مغربي إخباري شامل يهتم بأخبار المغرب الكبير