مسعد بولس

مسعد بولس،. موقف واشنطن من مغربية الصحراء ثابت والجزائر طرف في النزاع

في حوار مع فرانس24، تحدث كبير مستشاري الرئيس الأمريكي للشؤون العربية والأفريقية مسعد بولس عن القرار 2797 الصادر عن مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة الي يعتبر منح إقليم الصحراء المغربية حكما ذاتيا حقيقيا تحت السيادة المغربية، هو الحل الأنجع للنزاع القائم منذ خمسين عاما.

;قد تناول هذا الحوار تطورات قضية الصحراء المغربية بعد اجتماع مدريد. حيث أكد بولس على ثبات موقف واشنطن الداعم لمغربية الصحراء مع استمرار جهود الحوار لإيجاد حل سياسي مقبول من جميع الأطراف.

وشدد على أن هذا الاعتراف ليس مجرد قرار عابر، بل هو سياسة دولة رسمية أعلنها الرئيس ترامب ووزير خارجيته بوضوح.

وأوضح المستشار الأمريكي أن ترحيب طرفي النزاع بالقرار 2797 الصادر عن مجلس الأمن يعد “أمرا مميزا ونادرا”، معتبراً هذا القبول مؤشرا إيجابيا قويا نحو إنهاء نزاع عمره نصف قرن.

وفيما يخص موقف النظام العسكري الحاكم في الجارة الشرقية، الذي يشارك في المفاوضات، أبرز مسعد بولس أن الجزائر تساند المساعي الرامية لإيجاد حل نهائي يحظى بقبول الطرفين،

وفي حوار مع قناة DW الألمانية على هامش مشاركته في فعاليات مؤتمر ميونخ للأمن القرار الأممي سمى مسعد بولس الأطراف المعنية بقضية الصحراء المغربية “الذين هم المغرب وجبهة البوليساريو والجزائر وموريتانيا”، وتابع “هي جهات معنية طبعا بشكل أو بآخر على اختلاف حجم الموضوع”.

اقرأ أيضا

موتسيبي يؤكد استضافة المغرب لكأس إفريقيا لأقل من 17 عاما

أعلن باتريس موتسيبي، رئيس الاتحاد الإفريقي لكرة القدم (الكاف)، في مؤتمر صحفي عقده الأحد 29 …

سفير: دينامية متصاعدة لشراكة شاملة بين المغرب وبلجيكا تعزز آفاق المستقبل

أكد سفير المغرب لدى مملكة بلجيكا والدوقية الكبرى للوكسمبورغ، محمد عامر، أن العلاقات بين المغرب وبلجيكا بلغت اليوم مستوى غير مسبوق من التميز، مدعومة بتبادل مكثف، وآليات تعاون فعالة، وإرادة سياسية واضحة من الجانبين.

بوريطة: المغرب بقيادة الملك يواصل نهجه الثابت في التضامن الفعلي مع الأشقاء العرب من أجل خدمة استقرار المنطقة

أكد وزير الشؤون الخارجية والتعاون الإفريقي والمغاربة المقيمين بالخارج، ناصر بوريطة، اليوم الأحد، أن المملكة المغربية، بقيادة الملك محمد السادس، تواصل نهجها الثابت في التضامن الفعلي مع الأشقاء العرب، مجسدة بذلك موقفا ملكيا حازما يدعم السيادة العربية والاستقرار الإقليمي في مواجهة التصعيد الإيراني الخطير.