وزير الداخلية الفرنسي، لوران نونيز،

وضع شروطا مسبقة لإتمام زيارته.، وزير الداخلية الفرنسي يحل بالجزائر

يقوم وزير الداخلية الفرنسي لوران نونيز بزيارة رسمية إلى الجزائر اليوم الإثنين، والتي ستستمر ليومين. في وقت يشهد فيه البلدان توترا متصاعدا في علاقاتهما الثنائية.

ووفق مصادر إعلامية فرنسية، يقود نونيز وفدا أمنيا رفيع المستوى يضم كبار مسؤولي الأجهزة، في مؤشر على الطابع العملي للزيارة.

وقبيل مغادرته إلى الجزائر، أكد نونيز في تصريح لإذاعة فرانس إنتر، صباح اليوم الإثنين، أنه يتوجه “بروح بنّاءة” لبحث ملفات أمنية حساسة وإعادة إطلاق الحوار.

وأوضح الوزير الفرنسي “سألتقي وزير الداخلية الجزائري الذي وجه لي الدعوة، وبالتالي سنستعرض مجمل مجالات النقاش الجارية، ولا سيما قضايا الهجرة والأمن والاتجار بالمخدرات”.

ويتوقع أن تركز المحادثات على ملفات مشتركة وحساسة، أبرزها الهجرة والتعاون الأمني ومكافحة الإرهاب، إضافة إلى قضية الصحفي الفرنسي كريستوفر غليز، الذي حُكم عليه في الجزائر بالسجن 7 سنوات بتهمة “الإشادة بالإرهاب”

وتأتي هذه الزبارة بعد أن كان وزير الداخلية الفرنسي قد وضع شروطا مسبقة لإتمام زيارته، شملت تسريع عملية ترحيل المهاجرين الجزائريين وإطلاق سراح الصحافي الفرنسي كريستوف غليز، فهل يكون النظام العسكري الجزائري قد رضخ لباريس؟

وكان لوران نوني قد أكد، في تصريح له على قناة 1 TF، على الشروط المسبقة التي وضعتها باريس قبل تنظيم زيارة رسمية إلى الجزائر العاصمة، وقال: “”لا، لن أتخلى عن شروطي”، موضحا “أنتظر تطورات هذه القضايا، وسأذهب إلى الجزائر حينها”.

اقرأ أيضا

موتسيبي يؤكد استضافة المغرب لكأس إفريقيا لأقل من 17 عاما

أعلن باتريس موتسيبي، رئيس الاتحاد الإفريقي لكرة القدم (الكاف)، في مؤتمر صحفي عقده الأحد 29 …

سفير: دينامية متصاعدة لشراكة شاملة بين المغرب وبلجيكا تعزز آفاق المستقبل

أكد سفير المغرب لدى مملكة بلجيكا والدوقية الكبرى للوكسمبورغ، محمد عامر، أن العلاقات بين المغرب وبلجيكا بلغت اليوم مستوى غير مسبوق من التميز، مدعومة بتبادل مكثف، وآليات تعاون فعالة، وإرادة سياسية واضحة من الجانبين.

بوريطة: المغرب بقيادة الملك يواصل نهجه الثابت في التضامن الفعلي مع الأشقاء العرب من أجل خدمة استقرار المنطقة

أكد وزير الشؤون الخارجية والتعاون الإفريقي والمغاربة المقيمين بالخارج، ناصر بوريطة، اليوم الأحد، أن المملكة المغربية، بقيادة الملك محمد السادس، تواصل نهجها الثابت في التضامن الفعلي مع الأشقاء العرب، مجسدة بذلك موقفا ملكيا حازما يدعم السيادة العربية والاستقرار الإقليمي في مواجهة التصعيد الإيراني الخطير.