كشفت صحيفة “لوموند” الفرنسية عن بعض كواليس المفاوضات المباشرة حول النزاع الإقليمي المفتعل بشأن الصحراء المغربية، والتي جرت برعاية أميركية في مقر سفارة واشنطن بالعلصمة الإسبانية مدريد يومي الثامن والتاسع من فبراير الجاري.
واعتبرت “لوموند” أن اللقاء الذي عقد بعيدا عن عدسات المصورين، ومن دون مؤتمر صحافي مشترك أو صورة ماعية، “يحمل في طياته أهمية استثنائية قد تعيد تحريك المياه الراكدة في ملف الصحراء”.
وذكرت أنه قبل موعد الاجتماع، أجرى مسعد بولس زيارة إلى الجزائر، التقى خلالها الرئيس الجزائري عبد المجيد تبون في إطار مشاورات رفيعة المستوى.
وتابعت أن هد هذا الاجتماع، الذي ظل محتواه طي الكتمان، مهد لوصول وزير الخارجية الجزائري أحمد عطاف إلى مدريد، ليجلس مع وزير الشؤون الخارجية المغربي، ناصر بوريطة على طاولة واحدة، وبذلك نجحت واشنطن في إحياء الحوار الذي توقف منذ 6 سنوات بين الجزائر والمغرب وموريتانيا وجبهة البوليساريو.
ويذكر أن الطرح الأميركي يرتكز في هذه المفاوضات على قرار مجلس الأمن رقم 2797 الصادر في أكتوبر الماضي، الذي يعتبر مقترح الحكم الذاتي المغربي “الأساس الأكثر جدية وواقعية” للتوصل إلى حل سياسي نهائي، عادل ودائم ومقبول من جميع الأطراف.
مشاهد 24 موقع مغربي إخباري شامل يهتم بأخبار المغرب الكبير