أوضح وزير الصحة والحماية الاجتماعية، أمين التهراوي، أن نموذج المجموعات الصحية الترابية حقق مؤشرات إيجابية أولية في عدة جوانب.
واعتبر التهراوي في توضيح نشره عبر صفحته بموقع التواصل الاجتماعي أنه تم تسجيل نتائج إيجابية خلال التجربة النموذجية الأولى في جهة طنجة–تطوان–الحسيمة، خاصة فيما يتعلق بتقليص بعض مهل التدبير وتحسين سرعة اتخاذ القرار الجهوي.
وأشار الوزير إلى اعتماد نظام معلوماتي موحد على المستوى الجهوي يربط بين المؤسسات الصحية، ويساعد في متابعة المسار العلاجي للمريض بشكل منسق.
وشدد التهراوي أن النموذج الجديد ساهم في تنظيم أفضل لمسارات العلاج بين مستويات الرعاية المختلفة، وتدبير موحد للموارد البشرية، وتعزيز التنسيق بين المؤسسات الصحية في الجهة، مما قرب القرار الصحي من الأرض.
بشأن آفاق تعميم المجموعات الصحية الترابية، أبرز التهراوي أن ذلك سيتم تدريجياً وبمسؤولية، مع التركيز على تثبيت التجربة واستخلاص الدروس منها.
وأكد الوزير في الأخير إلى انطلاق الأعمال التحضيرية لتعميم هذا النموذج سنة 2026، التي تشمل تطوير الإطار التنظيمي ووضوح مسارات التنسيق بين المديريات الجهوية والمستشفيات الجامعية، بالإضافة إلى إعداد الميزانيات الجهوية وبرامج العمل.
مشاهد 24 موقع مغربي إخباري شامل يهتم بأخبار المغرب الكبير