رئيس شبكة البرلمانيين الأفارقة لتقييم التنمية (APNODE)، جيريمي أدوماهو،

رئيس الـAPNODE.. المغرب يفرض نفسه كنموذج للتنمية في إفريقيا تحت قيادة الملك

أكد رئيس شبكة البرلمانيين الأفارقة لتقييم التنمية (APNODE)، جيريمي أدوماهو، على أن المغرب، تحت القيادة المتبصرة للملك محمد السادس، يفرض نفسه كنموذج للتنمية في إفريقيا بفضل الاستثمارات الكبرى التي يشهدها.

في أعقاب زيارته لأوراش ذات طابع سوسيو اقتصادي وتربوي أمس الخميس بمدينة العيون، شدّد أدوماهو على أن الدول الإفريقية مدعوّة إلى الاستلهام من نموذج التنمية الذي اعتمده المغرب، مشيداً بالتجربة المغربية وبالدينامية التي يُطلقها المغرب في القارة.

كما أبرز رئيس شبكة البرلمانيين الأفارقة لتقييم التنمية الدور الريادي الذي يضطلع به المغرب في التعاون جنوب–جنوب بشكل عام، وفي التعاون مع القارة الإفريقية بشكل خاص.

وعلى هامش انعقاد الاجتماع العاشر للجمعية العامة السنوية لشبكة البرلمانيين الأفارقة لتقييم التنمية، يوم الجمعة بالعيون، أكد أدوماهو، في تصريحات صحافية، أن المغرب أصبح اليوم ملتقى لا محيد عنه للقاءات الدولية، بفضل دبلوماسية نشطة وتقاسم مثمر للتجارب.

كما ذكّر بأن المملكة تُعد من الدول الرائدة في مجال تقييم السياسات العمومية، موضحاً أن الشبكة تعمل على تعزيز هذه الثقافة ومأسستها داخل البلدان الأعضاء.

اقرأ أيضا

مجموعات الصداقة البرلمانية في المغرب: دبلوماسية موازية أم واجهة بروتوكولية؟

"نود الإشادة بالجهود المبذولة، للارتقاء بالدبلوماسية الحزبية والبرلمانية، في خدمة القضايا العليا للبلاد؛ داعين إلى المزيد من الاجتهاد والفعالية، في إطار من التعاون والتكامل مع الدبلوماسية الرسمية"، بهذه الرسالة المباشرة، خاطب الملك محمد السادس، البرلمانيين خلال افتتاح الدورة الأولى من السنة التشريعية الخامسة للولاية التشريعية الحادية عشرة، واضعا الدبلوماسية البرلمانية في صلب الرهانات الاستراتيجية للمملكة.

الملك يهنئ عاهلي النرويج ويشيد بالعلاقات الوطيدة بين البلدين

بعث الملك محمد السادس، برقية تهنئة إلى الملك هارالد الخامس عاهل مملكة النرويج، والملكة سونيا، وذلك بمناسبة احتفال بلادهما بعيدها الوطني.

مركز أمريكي يرصد صعود المغرب كقوة إقليمية استراتيجية في قلب التحولات العالمية

سلط مركز التفكير الأمريكي المرموق "The Stimson Center"، في تقرير حديث له الضوء على المسار الإيجابي الذي قطعته المملكة المغربية في تحولها إلى قوة إقليمية استراتيجية صاعدة، في ظل سياق دولي موسوم بتحديات اقتصادية ومناخية وكذا توترات جيو سياسية.