A la tombée de la nuit, Rabat ville lumière charme ses habitants. 27112019_Rabat.

مجلة إسبانية: المغرب مركز استراتيجي للتعافي بعد الكوارث بالنسبة للشركات الأوروبية

كتبت المجلة الإسبانية “بارادا فيزوال”، اليوم الأحد، أن المغرب يرسخ مكانته كـ”مركز استراتيجي مثالي” للتعافي بعد الكوارث بالنسبة للمقاولات الأوروبية، وذلك بفضل موقعه الجغرافي المتميز، وتنافسيته، وبنياته التحتية الرقمية المتطورة.

وتشكل المملكة، بحسب المجلة، بديلا موثوقا بالنسبة للمقاولات الإسبانية والفرنسية لضمان استمرارية أنشطتها في مواجهة المخاطر المرتبطة بالهجمات السيبرانية والكوارث الطبيعية وعدم الاستقرار الجيوسياسي، مبرزة في هذا السياق الاستراتيجية الحكومية “المغرب الرقمي 2030” التي مكنت من الارتقاء بالمملكة إلى مرتبة أول مركز للبيانات على مستوى القارة الإفريقية.

وأضاف المصدر ذاته أن هذه الاستراتيجية، التي تمثل خريطة طريق حقيقية تجسد إرادة المغرب في بناء منظومة رقمية متينة ومستدامة، ساهمت أيضا في تعزيز عرض المملكة في مجال خدمات الاستضافة وضمان استمرارية الأنشطة.

كما شددت المجلة، في تحليلها، على الميزة التنافسية للمغرب من حيث التكلفة، ما يتيح للمقاولات الأوروبية وضع خطط فعالة للتعافي بعد الكوارث بأقل تكلفة، من دون المساس بجودة الخدمات، بفضل توفره على خزان من الكفاءات المتخصصة في تكنولوجيا المعلومات والأمن السيبراني.

وأضافت وسيلة الإعلام الإسبانية أن الاستقرار السياسي الذي تنعم به المملكة، إلى جانب إطارها القانوني الذي يطابق المعايير الدولية في مجال حماية المعطيات، يعززان جاذبية البلاد كوجهة مفضلة لاستضافة مراكز التعافي بعد الكوارث، مؤكدة على أن المغرب، بفضل دوره المركزي ضمن شبكة الكابلات البحرية التي تربط أوروبا وإفريقيا وأمريكا، يرسخ مكانته كجسر رقمي حقيقي بين القارات.

اقرأ أيضا

لتعزيز الشراكة الاستراتيجية.. الإعلان عن انعقاد منتدى أعمال مغربي تشيلي

تحتضن المملكة خلال الأشهر المقبلة، منتدى أعمال مغربي تشيلي يهدف إلى تعزيز الشراكة الاستراتيجية بين البلدين.

البرلمان يتدارس مشاريع قوانين تهم تفعيل اتفاقيات دولية

ينعقد بداية الأسبوع المقبل، اجتماع بالبرلمان يخصص لدراسة مشاريع قوانين يوافق بموجبها على عدة اتفاقيات دولية.

طالع السعود الأطلسي

يكفي المغرب أنه يتحرك على المسار الصحيح للتاريخ

الذين يتضايقون من التقدّم المغربي، من استقراره ومن حيويته، بكل قواه الوطنية وبقيادته الملكية، في مسار الإنجازات، أولئك الذين يمنّون أنفسهم بأن يروا المغرب غارقاً في الفوضى، ممزّق النسيج الاجتماعي والسياسي، مجرّداً من لاحِم أوصاله وجامع أركانه، أي النظام الملكي ورئيسه الملك محمد السادس… أولئك ما فلحوا، وعبر عقود، في النيل من المغرب، بوابل غاراتهم، بافتعال الفتن، وبث الدسائس…