وفاة رضيع بلدغة عقرب بإقليم ورزازات.. “البام” يدق ناقوس الخطر بشأن غياب التدخلات الطبية المستعجلة

بعد أن لفظ رضيع في ربيعه الأول أنفاسه الأخيرة بمستعجلات المستشفى الإقليمي سيدي حساين بورزازات، متأثرا بلدغة عقرب تعرض لها بدوار “تاغيا نايت يونس”، وجهت النائبة البرلمانية إيمان لماوي، عن حزب “الأصالة والمعاصرة” سؤالا كتابيا إلى وزير الصحة والحماية الاجتماعية، بشأن غياب التجهيزات والتدخلات الطبية المستعجلة لمواجهة لسعات العقارب ولدغات الأفاعي بإقليم ورزازات، خصوصا في المناطق القروية والنائية.

وأكدت لماوي أن هذه الفاجعة المؤلمة “تسلط الضوء مجدداً على واقع البنية الصحية الهشة بالإقليم، وخصوصا في المناطق الجبلية والبعيدة، حيث تغيب التجهيزات الضرورية، وتبقى المسافة الطويلة بين الدواوير والمراكز الاستشفائية عقبة كبرى أمام التدخل العاجل في مثل هذه الحالات الطارئة”.

وبحسب النائبة، فإن هذا الوضع يتفاقم خلال فصل الصيف، الذي يعرف تزايداً في حالات لسعات العقارب ولدغات الأفاعي في الوسط القروي.

وتساءلت البرلمانية عن الإجراءات الاستعجالية التي تعتزم وزارة الصحة اتخاذها لتزويد مستوصفات إقليم ورزازات، خاصة في القرى والمناطق النائية، بالأمصال الضرورية ومستلزمات التدخل السريع. كما طالبت بالكشف عن مدى نية الوزارة في تخصيص وحدات طبية متنقلة أو تعزيز منظومة الإسعاف القروي خلال فصل الصيف.

وكانت مصادر محلية متطابقة، أكدت أن غياب مستوصف محلي مجهز، وبعد المسافة الفاصلة بين الدوار والمستشفى الإقليمي بورزازات، أديا إلى تأخر كبير في تقديم الإسعافات للرضيع المصاب، ما أدى إلى وفاته متأثرا بمضاعفات لدغة العقرب.

اقرأ أيضا

شركة كندية توسّع استثماراتها التعدينية في المغرب بصفقة تشمل 21 رخصة

يشهد قطاع التعدين في المغرب زخما متواصلا يعزز مكانة المملكة كوجهة مفضلة للاستثمارات المنجمية، في …

17 مليون دولار تعويضاً لإزالة مثانة بالخطأ

حصلت امرأة من ولاية مين الأمريكية على تعويض قدره 17 مليون دولار بعد أن قضت …

إنجاز علمي يقوده باحث مغربي يمهد لتشخيص الزهايمر في مراحله الصامتة

و.م.ع حقق فريق من الباحثين بقيادة البروفيسور المغربي علال بوتجنكوت، والبروفيسور توماس ويسنيفسكي من جامعة …