توصية حقوقية مغربية بإشراك حاملي السلاح في الانتخابات

اوصى المجلس الوطني لحقوق الإنسان، الموجود مقره بالرباط، العاصمة الساسية للبلاد، بالسماح لحاملي السلاح بالمشاركة في الانتخابات، مثل غيرهم من سائر المواطنين.

فقد تحدثت عدة تقارير صحافية وإعلامية اليوم الخميس، عن توجيه المجلس المذكور أول أمس، مذكرة إلى الديوان الملكي والحكومة المغربية والبرلمان بغرفتيه، الأولى والثانية، تدعو إلى تعديل القانون 57.11 الخاص باللوائح الانتخابية العامة بشكل يسمح لحاملي السلاح، من رجال درك وأمن ومخابرات، بالإدلاء بأصواتهم الانتخابية في صناديق الاقتراع.

وتشكل هذه المذكرة، أول سابقة من نوعها، في التاريخ السياسي للمغرب المعاصر، إذ تروم إفساح المجال أمام هذه الفئة من المواطنين للتعبير عن أرائهم، من خلال المشاركة في الانتخابات.

وكخطوة أولى، اقترحت توصية المجلس الوطني لحقوق الإنسان، ، أن تكون هذه المشاركة في الانتخابات الجماعية المقبلة المزمع تنظيمها في شهر شتنبر المقبل قبل أن يمتد تعميمها ليشمل مستقبلا، بقية المحطات الانتخابية الأخرى.

إلى ذلك، تضمنت مذكرة المجلس الوطني لحقوق الإنسان ايضا الدعوة لتوفير شروط مشاركة جميع الأجانب في الانتخابات، المقيمين بالمغرب بصفة قانونية لفترة إقامة تفوق 5 سنوات.

اقرأ أيضا

أثمنة ووضعية سوق الأضاحي تسائلان الحكومة

يشغل موضوع الاستعدادات لعيد الأضحى المبارك، حيزا كبيرا ضمن الأسئلة الموجهة للحكومة داخل قبة البرلمان هذا الأسبوع.

“The Stimson Center”: المغرب يعزز تموقعه كشريك استراتيجي للقوى الدولية الكبرى

أبرز تقرير حديث لمركز التفكير الأمريكي المرموق "The Stimson Center"، متانة العلاقات التي تجمع المغرب بالقوى السياسية الكبرى في العالم.

مركز أمريكي يرصد صعود المغرب كقوة إقليمية استراتيجية في قلب التحولات العالمية

سلط مركز التفكير الأمريكي المرموق "The Stimson Center"، في تقرير حديث له الضوء على المسار الإيجابي الذي قطعته المملكة المغربية في تحولها إلى قوة إقليمية استراتيجية صاعدة، في ظل سياق دولي موسوم بتحديات اقتصادية ومناخية وكذا توترات جيو سياسية.

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *